وزير الكهرباء: الالتزام بالخطة الزمنية أساس نجاح المحطة النووية بالضبعة.. ومتابعة مستمرة من الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن هناك متابعة مستمرة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع المحطة النووية بالضبعة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمخطط الزمني وجداول إنهاء الأعمال. وأوضح أن «الضبعة» كمشروع قومي استراتيجي بفوائده وآثاره الإيجابية الممتدة سيكون بمثابة وديعة من الجيل الحالي للأجيال المقبلة، مشيرًا إلى التعاون الدائم والتكامل بين مختلف الجهات المعنية لإنجاز المشروع القومي، في إطار برنامج الدولة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأضاف أن مجريات تنفيذ مشروع المحطة النووية تسير وفق ما هو مخطط، وهناك متابعة مستمرة والتزام من كافة الأطراف القائمة على المشروع في مصر وروسيا، وكذلك الشركات العالمية بالجدول الزمني لإنهاء الأعمال والتوقيت المحدد للانتهاء من المراحل المختلفة والربط على الشبكة. موضحًا الأهمية الخاصة لمشروع المحطة النووية بالضبعة في إطار البرنامج النووي المصري السلمي لتوليد الكهرباء، ومشيرًا إلى استراتيجية الطاقة وخطة عمل قطاع الكهرباء التي تقوم على مزيج الطاقة، وتنويع مصادر التوليد، والاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة والنظيفة، وخفض استخدام الوقود الأحفوري. كما أكد الاهتمام الذي توليه الدولة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية وأهميتها لتوطين التكنولوجيا الحديثة في إطار خطة التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور محمود عصمت مع الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية، بحضور القائمين على مشروع المحطة النووية بالضبعة، بمقر الهيئة بالعباسية، لمتابعة تطور الأعمال ومجريات التنفيذ ومستجدات المشروع في إطار المخطط والتوقيتات المحددة للربط على الشبكة الكهربائية، والتأكيد على الالتزام بالخطة الزمنية والجداول المحددة لإنهاء الأعمال.
خلال الاجتماع، قدم الدكتور شريف حلمي عرضًا تقديميًا مفصلًا حول مجريات وتطورات تنفيذ الأعمال وفق المخطط والتوقيتات، والإجراءات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية لتسريع وتيرة الإنجاز، وتنفيذ المشروع بالتنسيق والتعاون الدائم والمستمر مع الجانب الروسي، وذلك في إطار الخطة الزمنية ومعدلات إنهاء المراحل المختلفة، والالتزام بمخطط العمل والجداول الزمنية والتوقيتات، في ضوء استراتيجية الدولة واعتبار قطاع الطاقة النووية ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030، وتحقيق التنمية المستدامة وتلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية، وتعزيز أمن الطاقة، حيث شمل العرض كافة الجوانب المتعلقة بالمشروع القومي والإنجازات التي تمت على مستوى التنفيذ والتدريب الداخلي والخارجي للعاملين، وإعداد فرق التشغيل، وغيرها من الإجراءات.
وتناول الاجتماع التأكيد على أهمية مواصلة العمل في مشروع المحطة النووية بالضبعة، انطلاقًا من عمق العلاقات ومتانتها بين مصر وروسيا، بما يعكس الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين وامتداد العلاقات بين الشعبين، والتي تتجلى في مشروع المحطة النووية بالضبعة، الذي يأتي في إطار البرنامج النووي المصري السلمي لتوليد الطاقة الكهربائية. كما تطرق الاجتماع إلى تفاصيل تطور الأعمال ومستجدات التنفيذ في إطار المتابعة المستمرة، وما تحقق من مستهدفات التنفيذ خلال الشهرين الماضيين منذ تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، وكذلك التأكيد على خطة العمل والاستفادة من الخبرات والكفاءات على مستوى التدريب وتأهيل الكوادر البشرية، وإعداد وتجهيز أطقم التشغيل، وضرورة الحرص على استمرار التكامل والتعاون والتنسيق الدائم بين كافة الأطراف المشاركة والقائمة على تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الكهرباء المحطات النووية مشروع المحطة النووية بالضبعة الضبعة مشروع المحطة النوویة بالضبعة فی إطار
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.