الصمّاد أنموذج العطاء والولاء
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
في مدرسة أنبياء الله ورسله وأعلام الهدى، يصنع الله على أيديهم المجاهدين العظماء والمؤمنين الأنقياء والصادقين الشرفاء والأخيار الكرماء.
وفي مدرستهم يظل الانتماء للمنهج ادعاءً ما لم تترجمه الأفعال في ميادين الإباء، ذلك أن الانتماء إيمان راسخ في النفوس يستدل عليه بالأفعال وليس بالأقوال.
والمنافقون فقط هم أولئك الذين يقولون ما لا يفعلون، وأما المؤمنون حقًا فهم من يسبقون القول بالفعل، وليس هذا فحسب، بل يلزمون أنفسهم بالسير على المنهج في كل تصرفاتهم وأفعالهم، ويحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا، حتى يصبحوا منهجًا ناطقًا يمشي على الأرض، كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن بعده الإمام علي عليه السلام وذريته من الأئمة القادة الأعلام قرآنًا ناطقًا يمشي على الأرض، فهذا هو إيمان الأصفياء الصادق والإخلاص الكامل لله سبحانه وتعالى.
وأما الذين يقولون ما لا يفعلون، فهم أولئك الذين في قلوبهم مرض، كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى عنهم، ويعانون أمراضًا نفسية وانفصامًا في شخصياتهم، وجهلًا مركبًا بمعرفة الله مولاهم وربهم، وجحودًا بوعده ووعيده، وكأنهم لا يعلمون أنهم ملاقو ربهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وحتى لا يدعي مدعٍ بالباطل عجزه عن اتباع المنهج والسير عليه واقتفاء أثر أنبيائه وأوليائه، فقد ضرب الله للناس أمثالهم وجعل فيهم رجالًا من أنفسهم يسيرون على الحق ويقتفون آثار رسل الله وأوليائه وأعلام الهدى من آل بيته الطاهرين، ولا يحيدون عنه قيد أنملة في سرائهم وضرائهم.
ومن أولئك المجاهدين الصادقين الصالحين المؤمنين المحسنين، رئيس الشهداء صالح بن علي الصماد رضوان الله عليه، الذي كان الأنموذج للأنصاري المؤمن المحسن المجاهد الصادق قولًا وفعلًا وتطبيقًا عمليًا، ومثله الأوائل من المجاهدين الثائرين المخلصين الذين جاهدوا في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم ابتغاء وجه الله ومرضاته.
إنهم أولئك الذين استجابوا لله ورسوله ولأعلام الهدى ولشهيد القرآن قائد الثورة القرآنية السيد الحسين بن بدر الدين الحوثي سلام الله عليه، في بداية انطلاق المشروع القرآني.
كانوا في مقدم الصفوف في معركة الكرامة والدفاع عن الأرض والعرض والدين، لم يكن لهم سلاح يواجهون به أعتى وأقوى وأفتك أسلحة طواغيت الأرض إلا سلاح الإيمان والوعي والتمسك بحبل الله والثقة به والاستعانة به والتوكل عليه.
استمدوا قوتهم من قوة الله وبأسهم من بأس الله وعزتهم من عزة الله، فسطروا بإيمانهم وثباتهم وصمودهم وصدق ولائهم وتسليمهم لأعلام الهدى ولقياداتهم الربانية المتمثلة بالسيد القائد المنصور بالله عبد الملك بن بدر الدين الحوثي سلام الله عليه، أعظم الملاحم في ميادين وساحات الوغى.
فأيدهم الله بتمكينه ونصرهم نصرًا أعز الله به اليمن وشعب الإيمان والحكمة، وذلك وعد الله لعباده الصالحين.
لم يقف الأمر عند المعركة الميدانية وصد زحوفات الأعداء وكبح جماح الغزاة، بل تعداه إلى معركة البناء المؤسسي والحكومي.
وفي هذا الصدد، أطلق رئيس الشهداء صالح الصماد شعاره المعروف (يدٌ تحمي ويدٌ تبني) ، وانطلق في معركتين كبيرتين في آن واحد، كان رهانه على الله سبحانه وتعالى وحكمة القيادة الثورية الربانية، وصمود وصبر وثبات شعب الإيمان والحكمة، وشجاعته المنطلقة من الإيمان الراسخ بالله سبحانه وتعالى.
حمل الأمانة بكل جدارة، فكان بحق رجل المسؤولية. ولما كان رجل الأمانة والمسؤولية والصدق والوفاء والبذل والعطاء والتضحية والفداء والطاعة والتسليم والولاء لأعلام الهدى، لم يكن يليق به إلا الارتقاء إلى السماوات العليا في جوار ربه الأعلى مع الأنبياء والمرسلين والشهداء والصديقين، وخاصة أولياء الله من آل بيت نبيه الطيبين الطاهرين، فاصطفاه الله في الشهداء العظماء الأخيار، ليكون الأنموذج المعجزة في زمن تخاذل الأنظمة العربية والإسلامية اتجاه قضاياها المصيرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية (القضية المركزية للأمة).
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم.
والحمد لله رب العالمين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الحرب تأكل الأرض: كيف ضُرب القطاع الزراعي في عمقه؟
في الجنوب، لم تعد رائحة المواسم تشبه ما كانت عليه قبل الحرب.حقول الزيتون التي شكّلت لعقود جزءًا من المشهد الطبيعي والاقتصادي للقرى، بات كثير منها إمّا محترقًا أو مهجورًا أو خارج القدرة على الوصول. أما البيوت البلاستيكية التي كانت تنتج الخضار للأسواق اللبنانية، فتحوّل قسم كبير منها إلى هياكل ممزقة وسط أراضٍ فارغة من المزارعين.
الحرب الأخيرة أصابت واحدة من أكثر ركائز الاقتصاد الريفي اللبناني هشاشة: القطاع الزراعي. ومع توسّع العمليات العسكرية والنزوح وتعطّل سلاسل الإنتاج، بدأت الأزمة تتجاوز حدود الجنوب لتتحول تدريجيًا إلى تهديد مباشر للأمن الغذائي اللبناني.
وبحسب التقرير الرابع لخطة استجابة وزارة الزراعة وقطاع الأمن الغذائي الصادر في 5 أيار 2026، تجاوزت الأضرار الزراعية التراكمية 56 ألف هكتار من الأراضي الزراعية المتضررة في لبنان، أي ما يقارب 22.5% من مجمل الأراضي الزراعية اللبنانية. كما تقع أكثر من 18 ألف هكتار ضمن مناطق النزاع المباشر في الجنوب، داخل 64 بلدة ما تزال تتعرض للاستهداف والتدمير.
لكن خطورة المشهد لا تكمن فقط في حجم المساحات المتضررة، بل في طبيعة الأراضي والمحاصيل التي طالتها الحرب. فالضرر أصاب بشكل أساسي أشجار الزيتون والحمضيات والموز والزراعات العائلية الصغيرة، وهي ليست مجرد محاصيل موسمية، بل جزء من الهوية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجنوب.
وفي كثير من المناطق الحدودية، تحولت الزراعة إلى مهنة شبه مستحيلة. فالمزارعون لم يعودوا قادرين على الوصول إلى أراضيهم بشكل طبيعي، فيما تعطلت عمليات الحراثة والريّ والحصاد والتوضيب والنقل، ما أدى إلى انهيار أجزاء واسعة من الدورة الزراعية.
ولا تستند هذه الأرقام إلى تقديرات حكومية فقط، بل إلى دراسات وتقارير أعدّتها جهات بحثية وتقنية متخصصة، أبرزها منظمة الأغذية والزراعة، والمجلس الوطني للبحوث العلمية، إضافة إلى برنامج الأغذية العالمي ضمن تحديثات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي. وقد اعتمدت هذه الدراسات على مسوحات ميدانية وتحليلات تقنية لتقييم حجم الأضرار والخسائر الزراعية وانعكاساتها على الأمن الغذائي وسبل العيش الريفية.
وأظهرت نتائج المسح السريع للأضرار أن مئات البيوت البلاستيكية ومنشآت الإنتاج الزراعي والحيواني تعرضت للتدمير أو الضرر المباشر، إضافة إلى نفوق أعداد كبيرة من المواشي والدواجن وخلايا النحل والثروة السمكية، ما وجّه ضربة قاسية للإنتاج الغذائي المحلي ولسبل عيش آلاف العائلات الريفية.
وتشير الدراسات الأولية إلى أن قيمة الخسائر الإنتاجية في القطاع الزراعي تجاوزت 530 مليون دولار، فيما تخطّت الأضرار المباشرة 41 مليون دولار. إلا أن الأخطر، بحسب التقييمات، هو أن خسائر الإنتاج باتت تفوق بأشواط قيمة الأضرار المادية نفسها، نتيجة منع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتعطّل العمليات الزراعية، وارتفاع كلفة الطاقة والنقل، واضطراب سلاسل الإمداد والتسويق.
فالحرب لم تضرب فقط الأرض، بل أصابت كامل السلسلة الزراعية: من البذور والريّ، إلى الحصاد والتخزين والتسويق والتصدير.
ومع توسّع رقعة النزوح منذ آذار، دخل الأمن الغذائي اللبناني مرحلة أكثر خطورة. إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 1.24 مليون شخص قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين نيسان وآب 2026، وفق تصنيف IPC، في وقت ارتفعت فيه أسعار الغذاء والمحروقات بشكل كبير.
فخلال شهر آذار وحده، ارتفعت سلة الحد الأدنى للبقاء الغذائي بنسبة 6%، فيما ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 41%، والمازوت بنسبة 83%، وغاز الطهي بنسبة 27% بين منتصف شباط ومنتصف نيسان، ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي بشكل غير مسبوق.
ولم تعد الأزمة محصورة بالمزارعين في مناطق النزاع فقط، بل امتدت إلى المناطق المضيفة للنازحين، حيث تعتمد آلاف العائلات على الزراعة كمصدر دخل رئيسي. وتشير التقديرات إلى أن نسبة اللبنانيين الذين يحتاجون إلى دعم غذائي ارتفعت من نحو 18% إلى ما يقارب 24% من السكان، في مؤشر خطير على تحوّل الأزمة الزراعية إلى أزمة اجتماعية ومعيشية شاملة.
وفي مواجهة هذا الواقع، تحاول وزارة الزراعة، بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية، الانتقال من مرحلة إدارة الكارثة إلى مرحلة تنظيم الاستجابة. إذ أطلقت الوزارة شبكة شركاء الزراعة، التي تحولت إلى منصة تنسيق تجمع الجهات المانحة والمنظمات الدولية والمؤسسات المحلية والقطاع الخاص، بهدف توحيد الجهود وضمان وصول الدعم إلى المزارعين الأكثر تضررًا.
كما جرى، بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية وقطاع الأمن الغذائي، تطوير قاعدة معلومات ومنصة رقمية موحدة لتقييم الأضرار والاحتياجات الزراعية، تسمح بجمع البيانات الميدانية وتحليلها بشكل مستمر، وتحديد الأولويات وفق معطيات دقيقة.
ومن خلال هذه الشبكة، جرى تأمين مساعدات نقدية وعينية للمزارعين، ودعم للريّ والطاقة الشمسية والأعلاف والمدخلات الزراعية والبنى التحتية الزراعية، في محاولة لمنع انهيار ما تبقى من القطاع.
لكن خلف كل خطط الاستجابة، يبقى السؤال الأكبر: هل يستطيع القطاع الزراعي الصمود في وجه حرب طويلة بهذا الحجم؟
فالزراعة أصبحت عنوانًا مباشرًا للأمن الغذائي والصمود الوطني والاستقرار الاجتماعي. وفي بلد يعيش أصلًا على حافة الانهيار، تبدو الحقول اللبنانية اليوم وكأنها تخوض حربًا موازية: حرب البقاء.
المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة لبنان وإيطاليا يوقّعان مذكرة تفاهم زراعية استراتيجية في ريميني لتعزيز التعاون ودعم صمود القطاع الزراعي Lebanon 24 لبنان وإيطاليا يوقّعان مذكرة تفاهم زراعية استراتيجية في ريميني لتعزيز التعاون ودعم صمود القطاع الزراعي 03/06/2026 09:39:55 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 من روما.. تحرك لبناني عاجل لإنقاذ القطاع الزراعي Lebanon 24 من روما.. تحرك لبناني عاجل لإنقاذ القطاع الزراعي 03/06/2026 09:39:55 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 هاني يوسّع آفاق التعاون الدولي ويعزّز الشراكات الإنمائية لدعم صمود القطاع الزراعي Lebanon 24 هاني يوسّع آفاق التعاون الدولي ويعزّز الشراكات الإنمائية لدعم صمود القطاع الزراعي 03/06/2026 09:39:55 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الزراعة يوسّع آفاق التعاون الدولي ويعزّز الشراكات الإنمائية لدعم صمود القطاع الزراعي Lebanon 24 وزير الزراعة يوسّع آفاق التعاون الدولي ويعزّز الشراكات الإنمائية لدعم صمود القطاع الزراعي 03/06/2026 09:39:55 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص إقتصاد مقالات لبنان24 وزارة الزراعة اللبنانية الزيتون الثروة الدورة العلم الحص تابع قد يعجبك أيضاً بعد الاعتداء على موظفيها.. بيان لـ"كهرباء جبيل" Lebanon 24 بعد الاعتداء على موظفيها.. بيان لـ"كهرباء جبيل" 09:42 | 2026-06-03 03/06/2026 09:42:36 Lebanon 24 Lebanon 24 إنذار إسرائيلي بالاخلاء إلى 3 بلدات جنوبية Lebanon 24 إنذار إسرائيلي بالاخلاء إلى 3 بلدات جنوبية 09:36 | 2026-06-03 03/06/2026 09:36:13 Lebanon 24 Lebanon 24 أهداف اقتصادية للغارات Lebanon 24 أهداف اقتصادية للغارات 09:33 | 2026-06-03 03/06/2026 09:33:00 Lebanon 24 Lebanon 24 جثة قبالة شاطئ حامات Lebanon 24 جثة قبالة شاطئ حامات 09:25 | 2026-06-03 03/06/2026 09:25:39 Lebanon 24 Lebanon 24 أمسية صلاة في مقام سيدة زحلة والبقاع في ثاني أيام ثلاثية خميس الجسد Lebanon 24 أمسية صلاة في مقام سيدة زحلة والبقاع في ثاني أيام ثلاثية خميس الجسد 09:23 | 2026-06-03 03/06/2026 09:23:53 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون 18:18 | 2026-06-02 02/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا 13:38 | 2026-06-02 02/06/2026 01:38:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية 15:18 | 2026-06-02 02/06/2026 03:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح "حزب الله" 16:48 | 2026-06-02 02/06/2026 04:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب مهدي ياغي - Mahdi Yaghi أيضاً في لبنان 09:42 | 2026-06-03 بعد الاعتداء على موظفيها.. بيان لـ"كهرباء جبيل" 09:36 | 2026-06-03 إنذار إسرائيلي بالاخلاء إلى 3 بلدات جنوبية 09:33 | 2026-06-03 أهداف اقتصادية للغارات 09:25 | 2026-06-03 جثة قبالة شاطئ حامات 09:23 | 2026-06-03 أمسية صلاة في مقام سيدة زحلة والبقاع في ثاني أيام ثلاثية خميس الجسد 09:18 | 2026-06-03 هل يتحوّل لبنان من ساحة حرب إلى منصة استقرار؟ فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24