التنمية الاجتماعية تبدأ الأحد استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
#سواليف
تبدأ وزارة التنمية الاجتماعية الأحد، باستبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة بمدافئ آمنة للأسر المستحقة، ضمن حملة “شتاء آمن” التي أطلقتها الوزارة منذ بداية فصل الشتاء.
وقالت وزيرة التنمية بني مصطفى، إن المبادرة تهدف لحماية الأسر وضمان سلامتها، مشيرة إلى أن الاستبدال يشترط تسليم المدافئ القديمة لغايات إتلافها.
وأضافت بني مصطفى أن الوزارة عممت على #مديريات #التنمية_الاجتماعية للبدء باستقبال #طلبات #استبدال_المدافئ، مشيرة إلى أن الوزارة لديها قوائم جاهزة ستبدأ بصرف المدافئ لها الأحد.
مقالات ذات صلةوكان مجلس الوزراء قد قرر، تكليف وزارة التَّنمية الاجتماعيَّة لاستبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة بأخرى آمنة #للأُسر_المستحقَّة وتخصيص المبالغ اللازمة لذلك، وذلك من خلال مراكز التَّنمية الاجتماعيَّة في المحافظات وتكيَّة أم علي، وذلك في إطار الحماية الاجتماعيَّة، وضمن #حملة #شتاء #آمن التي انطلقت منذ بداية فصل الشِّتاء.
ويأتي القرار استمراراً لجهود وزارة التنمية الاجتماعيَّة والوزارات المعنيَّة التي تبذلها خلال فصل الشتاء من كل عام ضمن العديد من المبادرات والبرامج التي تقوم بها لدعم الأسر المستحقة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مديريات التنمية الاجتماعية طلبات للأ حملة شتاء آمن التنمیة الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.