ترامب يكشف عن «سلاح سري» وراء اعتقال مادورو في فنزويلا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن سلاح تشويش سري لعب دورًا حاسمًا في العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، والتي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، تفاخر ترامب بالسلاح الذي أشار إليه باسم «المشوش».
ووفقًا لترامب، فإن جهاز التشويش «جعل معدات العدو لا تعمل»، مضيفًا: «غير مسموح لي بالتحدث عن ذلك».
وذكر الرئيس أن الأداة عطلت المعدات الفنزويلية، مما سمح بالقبض على مادورو ومنع قوات الأمن الفنزويلية من الرد على الهجوم الأمريكي.
وأضاف للصحيفة: «لم يتمكنوا أبدًا من إطلاق صواريخهم. كان لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم يطلقوا واحدًا منها. دخلنا، ضغطوا على الأزرار ولم يعمل شيء. كانوا مستعدين تمامًا لنا».
وفي 3 يناير، قامت القوات الأمريكية بنقل واحتجاز مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية في كراكاس، ونقلته إلى الولايات المتحدة.
ومنذ ذلك الحين، وُجهت إلى مادورو تهم في نيويورك تتعلق بجرائم المخدرات.
وبحسب السلطات الفنزويلية، قتل ما لا يقل عن 100 شخص في العملية، بمن فيهم مسؤولو أمن فنزويليون وكوبيون.
وفي المقابل، تقول واشنطن إنه لم يُقتل أي جنود أمريكيين في العملية.
وهناك تفسيرات أخرى في الصحافة الأمريكية لفشل الدفاع الفنزويلي، فقد نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية المتطورة في فنزويلا لم تكن حتى متصلة بالرادار عندما ظهرت المروحيات الأمريكية فوق كراكاس للقبض على مادورو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صواريخ روسية وصينية سيليا فلوريس أنظمة الدفاع الجوي الروسية فنزويلا الرئيس الأمريكي ترامب مادورو
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية