مبعوثا أمريكا في إسرائيل لبحث إعادة إعمار غزة وتشكيل “مجلس السلام” برؤية ترامب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-ذكرت وكالة رويترز أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يتواجدان في إسرائيل لعقد لقاءات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث تدور المباحثات بشكل أساسي حول الوضع في قطاع غزة.
وفي خطوة مفاجئة، أعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس عن خطط لبناء “غزة جديدة” من الصفر، تشمل إنشاء أبراج سكنية، مراكز بيانات، ومنتجعات سياحية على شاطئ البحر.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” ذكرت أن جدول أعمال المبعوثين يتضمن بحث فتح معبر رفح، بالإضافة إلى بدء عملية إعادة إعمار القطاع وفق رؤية الرئيس ترامب.
وفي خطوة هامة، دخل “مجلس السلام” حيز التنفيذ يوم الخميس بعد توقيع الرئيس ترامب و20 دولة على ميثاقه التأسيسي في مدينة دافوس السويسرية، حسبما أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت. تم إنشاء المجلس في البداية للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن ميثاقه يحدد أهدافًا أوسع تشمل السعي إلى حل نزاعات في مناطق أخرى من العالم.
وفي تعليق له، قال ترامب: “غزة هي المكان الذي بدأ فيه مجلس السلام فعليا، وأعتقد أننا يمكننا توسيعه ليشمل مسائل أخرى إذا نجحنا في غزة”. وأضاف أنه عندما يتم تشكيل المجلس بالكامل، سيكون قادرًا على تنسيق عملياته مع الأمم المتحدة، مع انتقاداته المستمرة للمنظمة الأممية لعدم “استغلال إمكاناتها بشكل كافٍ”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن زين الأردن
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول