صفا

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر يوم الأحد، سلسلة من الاقتحامات والمداهمات التي استهدفت عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وتخلل الاقتحامات مواجهات ميدانية وحملة اعتقالات طالت عدداً من المواطنين.

وتوزعت الاعتقالات بين طوباس ونابلس والقدس والخليل، فيما لا تزال حملة الاعتقالات مستمرة نتيجة لتواصل العمليات في بعض المناطق.

في محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس فجر اليوم وسط تعزيزات عسكرية، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة ومواجهات مع عددًا من الشبان. 

ونفذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش لعدد من المنازل والمحال التجارية، خاصة في محيط جامعة القدس المفتوحة.

وفي محافظة نابلس، شهدت بلدة بيتا جنوب نابلس، وبلدة عورتا، اقتحامات واسعة تخللها دهم للمنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها. 

وأفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات في بلدة تل أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء الغاز السام.

وفي القدس المحتلة، تركزت اقتحامات قوات الاحتلال في بلدة كفر عقب شمال القدس، حيث اندلعت مواجهات عنيفة، كما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على حاجز جبع وعرقلت حركة المرور بشكل كامل منذ ساعات الفجر.

وفي محافظة الخليل واصلت قوات الاحتلال استهداف مناطق جنوب الخليل، بما في ذلك مداهمة منازل وتفتيش مركبات في مناطق متفرقة.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فتيان من مخيم العروب شمال الخليل.

وثبتت قوات الاحتلال حواجز عسكرية طيارة عند المداخل الرئيسية للبلدات، في وقت تتحدث فيه عن وقف عمليتها العسكرية في جنوبي الخليل.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الاحتلال قوات الاحتلال

إقرأ أيضاً:

نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.

وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.

كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.

ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في الضفة
  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • الاحتلال يصدر أمراً بالاستيلاء على 42 دونماً شرق طوباس
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • توقيف العشرات.. تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في بوكا
  • قوات الاحتلال تهدم منشأة فلسطينية قرب باب العامود بمدينة القدس