الدفاعات الروسية اعترضت ودمرت 52 طائرة مسيرة أوكرانية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت ودمرت 52 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية.. وفقا لوكالة الأنباء الروسية تاس.
أعلنت وزارة الأمن الداخلي إسقاط 18 طائرة مسيرة ثابتة الجناحين في منطقة بريانسك. وأضافت أن 15 طائرة مسيرة دُمرت في منطقة كراسنودار، و9 طائرات مسيرة في منطقة روستوف، و4 طائرات مسيرة في منطقة أوريول، و3 طائرات مسيرة في كل من منطقتي بيلجورود وأستراخان.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم المجموعة القتالية الروسية الغربية، إيفان بيجما، إن الجيش الأوكراني خسر 42 طائرة قتالية ثقيلة رباعية المراوح، وعشر طائرات مسيرة ثابتة الجناح، و44 محطة تحكم بالطائرات المسيرة خلال عمليات المجموعة القتالية الروسية الغربية.
وقال بيجما: "أسقطت أطقم الدفاع الجوي وفرق إطلاق النار المتنقلة مقذوفين صاروخيين من طراز HIMARS، وعشر طائرات بدون طيار ثابتة الجناح، و42 طائرة رباعية المراوح ثقيلة تابعة للعدو".
وأضاف أنه تم رصد وتدمير 44 محطة تحكم طائرات بدون طيار أوكرانية و15 نظامًا روبوتيًا سطحيًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الروسية وزارة الدفاع الروسية الدفاعات الجوية الروسية مسيرة أوكرانية وزارة الأمن طائرات مسیرة طائرة مسیرة فی منطقة
إقرأ أيضاً:
الجيش الكويتي: الدفاعات تتصدّى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية
أعلن الجيش الكويتي، يوم الأربعاء أن الدفاعات الجوية تمكنت من التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، ونوهت أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ودعت رئاسة الأركان بالجيش الكويتي الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي اجتماع أمس الثلاثاء، أعرب مجلس الوزراء الكويتي، برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، عن إدانته مجددا واستنكاره وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة يوم الخميس الماضي ويوم أمس الاثنين.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي، أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه عدد من الدول الشقيقة والصديقة جهودًا حثيثة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.