موجة جديدة لاعتداءات المستوطنين بالضفة تستهدف ممتلكات وقطع طرق رئيسية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، منذ فجر يوم الأحد، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين الممنهجة، والتي استهدفت ممتلكات المواطنين وحركتهم على الطرق الرئيسية، وسط أجواء من التوتر الشديد.
ففي رام الله أحرق مستوطنون فجر اليوم مركبتين ببلدة عطارة شمالي المدينة.
وأفاد شهود عيان بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت أطراف بلدة عطارة رام، وسكبوا مواد قابلة للاشتعال على مركبتين فلسطينيتين وأضرموا النار فيهما، مما أدى إلى احتراقها بالكامل قبل انسحابهم من المنطقة.
https://t.me/safaps/351194
وخط المستوطنون شعارات تحريضية ضد الفلسطينيين خلال هجومهم على قرية عطارة.
وفي شمالي الضفة، استمرت هجمات المستوطنين في ريف نابلس الجنوبي وشرق أريحا.
وهاجم مستوطنون تجمع "شلال العوجا" وتجمعات بدوية قريبة، في محاولة لإجبار العائلات على الرحيل، وتخريب خطوط المياه والاعتداء على المواشي.
واحتشدت مجموعات من المستوطنين على مفارق الطرق الرئيسية حارس وطريق جنين-نابلس، وقاموا برشق الحجارة باتجاه اللوحات الفلسطينية، مما أعاق حركة السير وأثار حالة من الرعب بين المسافرين.
وفي محيط بلدة "مخماس" شمالي القدس، سجلت ساعات الصباح اعتداءات للمستوطنين بالحجارة وغاز الفلفل استهدفت مركبات المواطنين المارة عبر الحواجز ونقاط التماس.
وتسببت اعتداءات المستوطنين بأضرار مادية في عدد من السيارات وإصابات طفيفة بحالات اختناق بين الركاب.
وتأتي هذه الهجمات في ظل إحصائيات مقلقة وثقتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تشير إلى تسجيل مئات الاعتداءات منذ مطلع الشهر الجاري، تتنوع بين حرق الممتلكات، والاعتداء الجسدي، وتهجير التجمعات الرعوية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: موجة المستوطنين
إقرأ أيضاً:
بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، وذلك بعد الزيادات التي أقرتها بعض المصانع مؤخرًا، ليواصل سعر الطن التحرك بالقرب من مستوى 39 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، وسط متابعة مستمرة من المتعاملين لتطورات الأسواق المحلية والعالمية وتأثيراتها على تكلفة الإنتاج.
أكد متعاملون في سوق مواد البناء أن أسعار الحديد حافظت على مستوياتها الحالية دون تغييرات جديدة، عقب موجة الارتفاع الأخيرة التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب الشركات والموزعين لمستجدات أسعار المواد الخام عالميًا، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية والإقليمية التي تؤثر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أسعار الحديد المتداولة في السوق المحلية تتراوح حاليًا بين 39 ألف جنيه و39 ألفًا و850 جنيهًا للطن، بحسب الشركة المنتجة ونوعية المنتج ومناطق التوزيع المختلفة.
متوسط الأسعار في الأسواق
تتباين أسعار الحديد بين المصانع والموزعين بفروق محدودة، حيث يصل متوسط السعر للمستهلك النهائي إلى نحو 40 ألف جنيه للطن في بعض المحافظات بعد إضافة تكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح، بينما يظل متوسط سعر الطن عند مستوى يقارب 39 ألف جنيه وفقًا للأسعار الرسمية المعلنة من الشركات المنتجة.
ويرى تجار مواد البناء أن السوق يشهد حاليًا حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد من المشروعات القومية والعمرانية التي تحافظ على مستويات الطلب على حديد التسليح.
أسعار الحديد تسليم أرض المصنعجاءت أسعار الحديد المعلنة من كبرى الشركات المنتجة في مصر على النحو التالي:
حديد عز: 39,850 جنيهًا للطن.
حديد بشاي: 39,500 جنيه للطن.
السويس للصلب: 39,350 جنيهًا للطن.
حديد المراكبي: 39,200 جنيه للطن.
حديد الجارحي: 39,200 جنيه للطن.
المدينة للصلب: 39,200 جنيه للطن.
حديد المصريين: 39,150 جنيهًا للطن.
الجيوشي للصلب: 39,000 جنيه للطن.
حديد العشري: 39,000 جنيه للطن.
أهمية الحديد في قطاع البناء
يُعد الحديد من الركائز الأساسية في صناعة التشييد والبناء، نظرًا لاعتماده كعنصر رئيسي في تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والصناعية. لذلك تحظى تحركات أسعاره باهتمام واسع من المطورين العقاريين والمقاولين والمستهلكين على حد سواء.
ويؤكد خبراء القطاع أن استقرار أسعار الحديد خلال الفترة الحالية يسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام شركات المقاولات والمستثمرين، خاصة مع استمرار جهود الدولة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى وتطوير البنية التحتية، وهو ما يدعم استقرار سوق مواد البناء ويحد من التقلبات السعرية الحادة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلةيتوقع العاملون في القطاع أن تستمر أسعار الحديد عند مستوياتها الحالية على المدى القريب، ما لم تطرأ تغيرات جوهرية على أسعار الخامات العالمية أو تكاليف الإنتاج والشحن.
كما ستظل حركة الطلب المحلية ومستويات المعروض من العوامل الرئيسية المؤثرة في اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، في ظل سعي الشركات للحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات قطاع البناء والتشييد.