حبس وغرامات.. عقوبات رادعة للتصدي لجرائم التحـ ـرش وفقا للقانون
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
في إطار تشديد الحماية الجنائية للكرامة الإنسانية ومواجهة جرائم التحرش الجنسي، صدر القانون رقم 185 لسنة 2023 بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937، متضمنًا عقوبات مغلظة تستهدف ردع الجناة والحد من هذه الجرائم، لا سيما في أماكن العمل ووسائل النقل.
ونصّت المادة 306 مكرر (أ) على معاقبة كل من يتعرض للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق، بإتيان أفعال أو إطلاق إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية، سواء بالإشارة أو القول أو الفعل، وبأي وسيلة كانت، بما في ذلك وسائل الاتصال السلكية أو اللاسلكية أو الإلكترونية، بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز أربع سنوات، وبغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تزيد على 200 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وشدّد القانون العقوبة لتصل إلى الحبس من ثلاث إلى خمس سنوات وغرامة تتراوح بين 200 ألف و300 ألف جنيه، إذا وقعت الجريمة في مكان العمل أو في إحدى وسائل النقل، أو ارتكبها أكثر من شخص، أو كان الجاني يحمل سلاحًا، أو في حال تكرار الفعل من خلال الملاحقة والتتبع للمجني عليه.
كما قرر المشرّع رفع الحد الأدنى لعقوبة الحبس إلى أربع سنوات إذا توافر ظرفان أو أكثر من الظروف المشددة، وفي حالة العود تُضاعف عقوبتا الحبس والغرامة في حديهما الأدنى والأقصى.
السجن المشدد حال استغلال السلطةوفي إطار التصدي لاستغلال النفوذ، نصت المادة 306 مكرر (ب) على معاقبة الجاني بالسجن مدة لا تقل عن سبع سنوات إذا كان له سلطة وظيفية أو أسرية أو دراسية على المجني عليه، أو مارس عليه أي ضغط، أو إذا ارتُكبت الجريمة في مكان العمل أو وسائل النقل أو من أكثر من شخص أو باستخدام سلاح.
وتصل العقوبة إلى السجن لمدة لا تقل عن عشر سنوات إذا اجتمع ظرفان أو أكثر من الظروف المشددة.
كما شددت المادة 309 مكرر (ب) العقوبة على الأفعال التي تمس الخصوصية أو الكرامة في حالات خاصة، حيث قررت الحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة من 20 ألف إلى 100 ألف جنيه، إذا وقعت الجريمة في أماكن العمل أو وسائل النقل، أو من أحد الأصول أو القائمين على التربية أو الرعاية أو ممن لهم سلطة على المجني عليه، مع مضاعفة الحد الأدنى للعقوبة حال اجتماع أكثر من ظرف مشدد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جرائم التحرش الجنسي حبس وغرامات التحرش الجنسي جرائم التحرش وسائل النقل وسائل النقل لا تقل عن ألف جنیه أکثر من
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience