ترأس مدير أمن طرابلس اللواء خليل وهيبة، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا خُصص لتقييم الأداء الأمني وتعزيز آليات العمل داخل نطاق العاصمة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لرفع كفاءة العمل الأمني وتحسين مستوى الاستجابة للتحديات الميدانية.

وحضر الاجتماع مدير الإدارة العامة للتفتيش والمتابعة بوزارة الداخلية اللواء عبد الباسط فرارة، ومساعد مدير أمن طرابلس للشؤون الأمنية اللواء رمضان برباش، ومساعد مدير الأمن للشؤون العامة اللواء محمد زرتي، إلى جانب رؤساء المكاتب والأقسام بالمديرية.

وناقش الاجتماع جملة من الملفات الأمنية ذات الأولوية، وفي مقدمتها قضايا القتل وسرقة السيارات والسرقة بالإكراه والخطف، وسبل تطوير الخطط الأمنية للحد من هذه الظواهر، وتعزيز التنسيق بين الوحدات المختصة لضمان سرعة التعامل مع البلاغات وتحقيق نتائج ميدانية فعّالة.

وأكد مدير أمن طرابلس خلال الاجتماع على أهمية المتابعة الميدانية المباشرة لفرق جمع الاستدلالات، مع التشديد على إعداد محاضر استدلالية دقيقة ومتكاملة وخالية من الثغرات، بما يسهم في تسريع إجراءات إحالة القضايا إلى النيابة العامة، ويعزز من فاعلية المسار العدلي.

ووجّه اللواء خليل وهيبة بضرورة أرشفة المحاضر بشكل يومي، لضمان حفظ الوثائق وسهولة الرجوع إليها، ودعم العمل الإداري والأمني وفق أسس تنظيمية واضحة.

وفي السياق ذاته، وضمن جهود تعزيز الأمن داخل العاصمة، أسفرت الاستيقافات الأمنية التي تنفذها قوة المهام الخاصة بمديرية أمن طرابلس عن ضبط مركبتين آليتين تحملان وثائق مزورة في عمليتين منفصلتين.

وجرى ضبط المركبة الأولى من نوع مرسيدس فيتو بيضاء اللون، عقب التحقق من بياناتها عبر منظومة الترخيص التابعة لغرفة العمليات والسيطرة، حيث تبيّن وجود تزوير في الوثائق الرسمية الخاصة بها، وعلى إثر ذلك أُحيلت المركبة وسائقها إلى قسم مباحث المرور لاستكمال الإجراءات القانونية وفق الاختصاص.

كما أسفرت عملية أمنية أخرى عن ضبط مركبة آلية من نوع تويوتا كامري رمادية اللون، بعد التأكد من بياناتها عبر المنظومة ذاتها، وتبيّن كذلك أنها تحمل وثائق مزورة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المركبة وسائقها إلى الجهات المختصة.

ويأتي هذا النشاط الأمني المتزامن في إطار خطة مديرية أمن طرابلس الرامية إلى فرض الانضباط داخل العاصمة، ومكافحة الجريمة المنظمة، وضبط المخالفات التي تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين وسلامة الممتلكات.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمن طرابلس جريمة قتل حكومة الوحدة الوطنية سرقة السيارات طرابلس أمن طرابلس

إقرأ أيضاً:

مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل

وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.

وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".

 

مقالات مشابهة

  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا