من الدردشة إلى الإعلان.. تشات جي بي تي يستعد لمرحلة مختلفة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تعتزم شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأميركية أوبن أيه.آي نشر إعلانات على تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي الخاص بها شات جي.بي.تي مع بدء التجارب في الولايات المتحدة "خلال الأسابيع القادمة". وستستخدم أوبن.أيه.آي سجل محادثات المستخدم على تطبيق شات جي.بي.تي لتوجيه إعلانات تستهدف تفضيلاته لكن الشركة أشارت إلى أنه يمكن تعطيل "تخصيص" الإعلانات إذا رغب المستخدم في ذلك.
وتقدم أوبن أيه.آي مثالا لمستخدم يبحث عن أفكار لعشاء مكسيكي، فيقترح شات.جي.تي نوعا محددا من الصلصة الحارة في قسم "الإعلانات الممولة" في التطبيق.
وقد وضعت أوبن أيه.آي مجموعة من الإرشادات حول كيفية عرض الإعلانات، سعياً منها لتهدئة المخاوف من إمكانية استخدام ذكاء خارق، قادر على الوصول إلى معلومات شديدة الخصوصية، لبيع المنتجات.
وجاء في منشور على مدونة الشركة في وقت سابق من الشهر الحالي: "لا تؤثر الإعلانات على الإجابات التي يقدمها شات جي.بي.تي للمستخدم. يتم تحسين الإجابات بناء على ما هو أكثر فائدة لك. الإعلانات دائما منفصلة ومصنفة بوضوح."
وأكدت أوبن أيه.آي أنها لن تشارك بيانات المستخدمين الإعلانية مع شركات أخرى. وقالت: "نحافظ على خصوصية محادثاتكم مع شات جي.بي.تي بعيدا عن المعلنين، ولا نبيع بياناتكم لهم أبدا"، مضيفة أن لكل مستخدم حرية تحديد كيفية استخدام بياناته، "يمكنكم إيقاف تخصيص المحتوى، ومسح البيانات المستخدمة في الإعلانات في أي وقت".
وأشارت الشركة أنه سيكون هناك دائما خيار لاستخدام شات جي.بي.تي من دون إعلانات، على سبيل المثال من خلال الاشتراكات مدفوعة الأجر الخالية من الإعلانات.
في المقابل بدأت جوجل، أكبر شركة في العالم من حيث عائدات الإعلانات، بعرض الإعلانات على صفحات نتائج البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تظهر ملخصات الذكاء الاصطناعي. مع ذلك، ظل تطبيق جيميني، المنافس الرئيسي لتطبيق شات جي.بي.تي خاليا من الإعلانات بينما تسعى جوجل للحاق بأوبن أيه.آي في عدد مستخدمي التطبيق.
وقال دان تايلور نائب رئيس قسم الإعلانات العالمية في جوجل، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس في وقت سابق من الشهر الحالي "لا توجد إعلانات في تطبيق جيميني ولا توجد خطط حالية لتغيير ذلك". بينما يظل تطبيق جيميني مجانيا وخاليا من الإعلانات، سيتعين على أي شخص يرغب في تجنب الإعلانات في شات.جي.بي.تي دفع 20 دولارا على الأقل شهريا للاشتراك في خدمة شات جي.بي.تي بلس الخالية من الإعلانات، في حين أن خدمة شات.جي.بي.تي جو للمبتدئين البالغ اشتراكها 8 دولارات شهريا فلا تخلو من الإعلانات.
وستبدأ أوبن أيه.آي بث الإعلانات على حسابات المستخدمين في الولايات المتحدة بشكل مبدئي، دون أن تحدد متى ستبدأ بث الإعلانات للمستخدمين في الدول الأخرى. مع قرار بث الإعلانات، تجري أوبن أيه.آي تحولا استراتيجيا. كان سام ألتمان، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، معارضا بشدة للإعلانات في السابق، لكنه في مقابلات حديثة، اتخذ موقفا أكثر انفتاحا، مستشهدا بمنصة انستجرام كمثال على الإعلانات التي يمكن أن تكون مفيدة إذا تم تنفيذها بشكل جيد.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تشات جي بي تي الإعلانات الذکاء الاصطناعی من الإعلانات إعلانات على شات جی بی تی أوبن أیه آی إعلانات فی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.