تنظم كلية الخدمة الاجتماعية جامعة العاصمة برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في لغة الجسد وتحليل الشخصيات. 

يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور زغلول عباس حسنين عميد كلية الخدمة الاجتماعية، وبريادة الدكتورة صفاء خضير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتورة إيمان صلاح مدير مركز العلاج الاجتماعي.

إطلاق أولويات الخطة البحثية في جامعة القاهرة موعد إعلان نتيجة الصف الثالث الإعدادي 2026 نتيجة الترم الأول| رابط بوابة التعليم الأساسي برقم الجلوس 2025 عميد قصر العيني: تحديث المناهج الدراسية وفق أحدث نظم الطب العالمية خريطة توزيع المدارس الرسمية الدولية 2026 مدير طوارئ قصر العيني: نعمل على مدار الساعة وفق منظومة دقيقة توزيع الدرجات في نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 جامعة عين شمس تنظم ندوة «كيف نقرأ التاريخ» بمتحف الزعفران السبت زيارة طلاب جامعة العاصمة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب رئيس جامعة بورسعيد يهنئ رجال الشرطة المصرية في عيدهم

ويحاضر في البرنامج الدكتورة ولاء مدحت نميس استشاري الصحة النفسية وأخصائي علم النفس الإكلينيكي.

وتكون مدة البرنامج ثلاثة أيام تدريبية مكثفة، وتتضمن محاور البرنامج أساسيات لغة الجسد وطرق تفسير الإشارات غير اللفظية، تحليل ثلاثة أنماط من الشخصيات من خلال الإشارات اللاواعية، كيفية قراءة الطرف الآخر خلال أول 7 ثوانٍ من اللقاء، أدوات المحلل السلوكي: ( العين – الكتف- القدم - طريقة الجلوس - نبرة الصوت). 

ويتضمن البرنامج تطبيقات عملية على فيديوهات واقعية، تشمل: ( مقابلات العمل - مواقف التفاوض - جلسات العلاج - المواقف الحياتية اليومية - أدوات التمييز بين التوتر الطبيعي والكذب المتعمد.

للحجز والاستعلام يرجى التوجه إلى مركز العلاج الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة العاصمة.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العاصمة جامعة العاصمة الخدمة الاجتماعية كلية الخدمة الاجتماعية تحليل الشخصيات جامعة العاصمة

إقرأ أيضاً:

سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون

المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.

ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.

وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.

ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.

وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.

ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.

واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.

أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.

لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.

ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.

المصدر: نيوز ميديكال

مقالات مشابهة

  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة