من ملحمة 25 يناير إلى معركة التطوير.. كيف تحمي الشرطة المصرية الوطن؟
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد اللواء إيهاب يوسف الخبير الأمني أن عيد الشرطة يمثل ملحمة وطنية خالدة جسدت أسمى معاني الشجاعة والفداء، حين صمد رجال الشرطة في مواجهة قوات الاحتلال البريطاني خلال معركة الإسماعيلية في 25 يناير 1952، رافضين الاستسلام أو التخلي عن واجبهم الوطني رغم الفارق الكبير في العتاد والقوة.
وقال اللواء إيهاب يوسف، في تصريحات خاصة لـ اليوم السابع، إن ذكرى عيد الشرطة ليست مجرد مناسبة سنوية، بل محطة وطنية تستدعي التوقف أمام تاريخ طويل من التضحيات، موضحًا أن ما قدمه رجال الشرطة في معركة الإسماعيلية كان رسالة واضحة بأن الدفاع عن الوطن شرف لا يقبل المساومة، وأن الكرامة الوطنية أغلى من الحياة نفسها.
وأضاف أن تضحيات رجال الشرطة لم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت منذ عام 1952 وحتى يومنا هذا، حيث قدمت وزارة الداخلية آلاف الشهداء والمصابين في مواجهة الإرهاب والجريمة بكافة أشكالها، مؤكدًا أن دماء الشهداء كانت ولا تزال حائط الصد الأول لحماية استقرار الدولة المصرية.
وأشار الخبير الأمني إلى أن شهداء الشرطة رسخوا بدمائهم حقيقة راسخة مفادها أن الوطن أغلى من العمر، وأن الحفاظ على أمن المواطنين مسؤولية مقدسة، تحملها رجال الشرطة في مختلف المواقع والظروف دون تردد.
وأوضح أن وزارة الداخلية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا غير مسبوق على مستوى التحديث المؤسسي واستخدام التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأنظمة التكنولوجية المتطورة، ما أسهم بشكل مباشر في تعزيز كفاءة الأداء الأمني وخفض معدلات الجريمة وتحقيق سرعة الاستجابة لمختلف البلاغات.
وأشاد بتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة الخدمات الإلكترونية التي وفرت الوقت والجهد، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي عكست البعد الإنساني لرجال الشرطة، وعمقت جسور الثقة بينهم وبين المواطنين.
واختتم اللواء إيهاب يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن عيد الشرطة سيظل رمزًا للتضحية والعطاء، وتجسيدًا حقيقيًا لدور وطني لا ينفصل عن حماية الدولة وصون أمنها واستقرارها.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث عيد الشرطة رجال الشرطة
إقرأ أيضاً:
بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
قال الكاتب السياسي فيصل بو الرايقة، إن المواطن يقف كل صباح وحيداً في مواجهة شبكات معقدة من الاحتكار، ومطارداً لأعصاب الحياة المتمثلة في طاقة منقطعة، وغذاء تحيط به شبهات المبيدات، وأسعار تفلت من كل عقال.
وقال في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إن الدولة التي تخلت عن وظيفتها الجوهرية في رعاية رعاياها وحفظ كرامتهم، تضع مبرر وجودها وجدوى مؤسساتها على المحك، لتغدو الوزارات والهيئات مجرد أطر فارغة تعجز عن توفير أبسط الحقوق، محولةً العيش العادي إلى معركة يومية تستنزف المال والأعصاب معاً.