المستشار محمود فوزي: عيد الشرطة تجديد للعهد بالدفاع عن الوطن واستقرار الدولة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أصدرت وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، بيانًا قدمت فيه خالص التهاني إلى شعب مصر العظيم بمناسبة عيد الشرطة المصرية، الذي يرمز إلى بسالة رجال الشرطة الأوفياء الذين قدموا أروع التضحيات من أجل حماية هذا الوطن العظيم، والذين لم يتوانوا يومًا عن أداء واجبهم بشجاعة وإخلاص لضمان استقرار مصر وحماية شعبها.
وقال المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إن التاريخ المصري يحمل الكثير من الذكريات العطرة، والتي تستدعي الفخر بمؤسسات هذه الدولة، وشعبها، إذ يتزامن الاحتفال بذكرى يوم مشرف، مثل عيد الشرطة الذي شهد بسالة وتضحيات، الاحتفال أيضًا بذكرى ثورة 25 يناير، التي كانت صوتًا نابضًا لإرادة المصريين في السعي نحو الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ونُحيي الإرادة الراسخة لشعب مصر، الذي أظهر للعالم أجمع تطلعاته المشروعة.
وشدد وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، على أن يوم الخامس والعشرين من يناير سيظل "أيقونة" خالدة في تاريخ الوطنية المصرية، تجسد لحظة فارقة حين انحاز رجال الشرطة ببنادقهم البدائية لإرادة الشعب وكرامة الوطن في مدينة الإسماعيلية عام ١٩٥٢، رافضين الاستسلام ومسطرين بدمائهم ملحمة صمود تدرس للأجيال، ومؤكدين أن عقيدة الأمن المصري هي حماية الأرض والعرض.
وأضاف المستشار محمود فوزي، أنه في هذا اليوم العظيم، تُجدد وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي التأكيد على اضطلاعها بدورها في التواصل مع كافة المؤسسات بكل جد وإخلاص، لتحقيق التواصل السياسي الفعال بين جميع مكونات المجتمع من أجل إدراك الغاية السامية، وهي تحقيق طموحات الشعب المصري العظيم، ودعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وزيادة الوعي ودفع عجلة التنمية المستدامة.
واختتم المستشار محمود فوزي، بيانه قائلًا: "كل عام ومصرنا الغالية في أمنٍ وأمان، واثقة من خطواتها، ماضية في مسيرتها نحو التقدم، قوية بقيادتها ومزدهرة بأبنائها وشعبها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود فوزي الشرطة المصرية تاريخ الوطنية الشؤون النیابیة والقانونیة والتواصل السیاسی المستشار محمود فوزی عید الشرطة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.