أعرب الدكتور سويلم، وزير الموارد المائية والري، عن تقديره لمجهودات نوريا سانز، المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو بالقاهرة خلال الفترة الماضية.

وثمن الوزير الدور البنّاء لليونسكو في دعم مصر والمنطقة فى مجالات المياه والعلوم والثقافة والتنمية المستدامة، مؤكدا على مواصلة التعاون مع اليونسكو، لاسيّما في مجالات الموارد المائية، وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ، وجاء ذلك على إطار اللقاء بينهما بمناسبة قرب انتهاء فترة ولايتها.

جانب من اللقاء

وأكد الدكتور سويلم حرص الوزارة على مواصلة التعاون فى عدد من الملفات المشتركة مثل التعاون فى مبادرة AWARe من خلال مسار «حوار المياه الخضراء»، مشيدا بدور المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة في تنفيذ واستكمال المسح الإقليمي للدول ضمن مسار عمل «حوار المياه الخضراء» خلال العام الماضي.

كما ثمن جهود المقر الرئيسي لليونسكو في البناء على مخرجات هذا المسح ودفع حوار المياه الخضراء قدمًا، بما في ذلك الفعالية رفيعة المستوى التي نُظّمت فى شهر نوفمبر 2025.

وأشاد الدكتور سويلم أيضا برعاية منظمة اليونسكو لمركز التدريب الاقليمى للموارد المائية والرى ومركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي PACWA، مشيدا بالبرنامج التدريبي «تحليل القرارات الخاصة بمخاطر المناخ» الذي تم تنظيمه بمركز PACWA في شهر يونيو 2025، بالتعاون بين مبادرة AWARe ومنظمة اليونسكو، بهدف بناء القدرات فى مجال المناخ بدول إفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدا على أهمية عقد برامج تدريبية مماثلة خلال الفترة القادمة.

جانب من اللقاء

كما ثمن الدكتور سويلم انشطة البرنامج الهيدرولوجي الدولي (IHP) باعتباره ركيزة أساسية للتعاون بين الوزارة واليونسكو فى مجالات البحث وبناء القدرات وتبادل المعرفة.

واعرب الدكتور سويلم عن تقديره لمنظمة اليونسكو لكونها راعيًا رئيسيًا وشريكًا استراتيجيًا لاسبوع القاهرة للمياه منذ انطلاقه، وخاصة مساهمات اليونسكو القيّمة في تعزيز الحضور الدولي لاسبوع القاهرة للمياه.

اقرأ أيضاًوزيرا التضامن والموارد المائية يفتتحان مركز استقبال أبناء العاملين بوزارة الري في العاصمة الجديدة

لضمان وصول المياه لبورسعيد.. وزير الري يتفقد تطوير محطة رفع القنطرة غرب

استرداد 11 فدانًا خلال إزالة 25 حالة تعدي في مراكز وقرى أسيوط

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري الدكتور سويلم نوريا سانز المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو بالقاهرة الدکتور سویلم

إقرأ أيضاً:

أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قهوة... قهوة...

أنا... أنا... أنا... أنا أهوا

يا مين يقول لي قهوة

أسقيه بإيدي قهوة

أنا... أنا... أنا... أنا أهوا

يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!

وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:

"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."

فأرد عليه فورًا:

"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"

ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.

وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.

أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.

وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.

وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.

أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.

وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!

كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.

إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.

فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟

أفيه قبل الوداع

في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟

مقالات مشابهة

  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة