انقلاب أتوبيس محُمل بـ 56 راكبًا أعلى الطريق الأوسطي.. وإصابة 6 أشخاص حتى الآن
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أصيب 6 أشخاص في حادث انقلاب أتوبيس يقل 54 راكبًا، أعلى الطريق الأوسطي، بمحافظة القاهرة، دون وقوع خسائر بشرية، وأخطر اللواء محمد يوسف مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن لقاهرة.
وتلقى مسؤول غرفة العمليات بالإدارة العامة لمرور القاهرة، إشارة من إدارة شرطة النجدة، بوقوع حادث مروري، ووجود مصابين، أعلى الطريق الأوسطي، في الطريق القادم من محافظة السويس، في إتجاه العاصمة الإدارية.
انتقلت الخدمات المرورية والأمنية إلى مكان البلاغ، وبالفحص والمعاينة تبين أنه في أثناء سير أتوبيس محمل بـ 54 راكبًا، اختلت عجلة القيادة بيد قائدها مما أسفر عن انقلابها بنهر الطريق، ونتج عن الحادث تهشم الاتوبيس، وإصابة 6 أشخاص حتى الآن.
وتم نقل المصابين إلى أقرب مستشفى، وتجنيب أثار الحادث والعمل على عودة حركة السيارات لطبيعتها مرة أخرى، وأخطر مدير أمن القاهرة، والعرض على النيابة العامة للتحقيق.
اقرأ أيضاًمصرع وإصابة 4 أشخاص في حادث تصادم عدد من السيارات أعلى طريق الكريمات
بعد بيان لجنة الحريات بنقابة الصحفيين.. «الداخلية» تكشف ملابسات القبض على صحفي
حدث وأنت نائم| بائع فول يقتل أطفاله الـ 4 إلحاقًا بوالدتهم.. ومصير اللاعب رمضان صبحي في قضية التزوير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حادث سير انقلاب سيارة حادث مروري الطريق الاوسطي انقلاب اتوبيس حادث انقلاب اتوبيس الاوسطي
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.