وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية: حاكم مينيسوتا مسؤول عن تحريض المحتجين
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
وجهت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، اتهامًا إلى حاكم ولاية مينيسوتا تيم والتز بتحريض المحتجين، مؤكدة أن الرجل الذي قتل برصاص الشرطة والذي يدافع عنه الحاكم كان مسلحا وخطيرا.
وقلت نويم في مقطع فيديو نشر عبر صفحتها في موقع "إكس": "اليوم، نفذت أجهزة إنفاذ القانون التابعة لوزارة الأمن الداخلي عملية موجهة في مينيابوليس ضد مهاجر غير شرعي مطلوب بتهمة اعتداء عنيف، وخلال العملية، اقترب شخص من ضباط دورية الحدود الأمريكية حاملا مسدسا نصف آلي من عيار 9 ملم".
وأضافت: "حاول الضباط نزع سلاح المشتبه به، لكنه قاوم بعنف وخوفا على حياته وحياة وسلامة زملائه من الضباط، أطلق أحد العناصر النار دفاعا عن النفس، هذا العنف يغذيه بشكل مباشر الخطاب المليء بالكراهية من قبل سياسيي الملاذ الآمن في مينيسوتا، يجب أن ينتهي هذا الآن".
واندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا يوم الجمعة، بعد أن أطلق ضابط من دورية الحدود النار على رجل اقترب من عناصر إنفاذ القانون حاملا مسدسا، وذلك خلال حملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وبحسب وزارة الأمن الداخلي، أطلق الضابط النار دفاعا عن النفس، بعد فشله في نزع سلاح المهاجر الفنزويلي.
وقالت نويم: "هذا الشخص حضر إلى عملية إنفاذ القانون وهو مسلح بعشرات الرصاصات، لم يأت للاحتجاج، بل جاء لممارسة العنف، والذي دعاه للحضور ومواصلة المقاومة هو الحاكم الذي يتسم بعدم المسؤولية ولديه تاريخ طويل من الفساد والكذب". وشددت على أن والتز بتصرفاته يؤجج الخوف والعنف بين المحتجين.
كما أطلق عنصر من شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مطلع يناير، النار على متظاهرة في مينيابوليس رفضت الخروج من سيارتها، لاعتقاده أنها كانت تحاول دهس عناصر إنفاذ القانون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كريستي نويم وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية مينيسوتا الشرطة إنفاذ القانون الأمن الداخلی
إقرأ أيضاً:
وزيرة خارجية النمسا تدين الهجمات الروسية على كييف وسلوفيانسك
أدانت وزيرة الخارجية النمساوية، بيات ماينل رازينجر، الهجمات الصاروخية والجوية الروسية التي استهدفت مدينتي كييف وسلوفيانسك الأوكرانيتين، التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وتدمير عدد من المنازل السكنية، فضلاً عن تعرض مقر القنصلية الفخرية لجمهورية لاتفيا — العضو في الاتحاد الأوروبي — للدمار.
وأكدت الوزيرة، على صفحتها الرسمية اليوم الجمعة، أن هذه الاعتداءات المتكررة تبرهن مرة أخرى على أن الحرب العدوانية التي تشنها روسيا لا تعترف بأي حدود أو قوانين دولية، مشددة على أن استهداف الأحياء السكنية والبعثات الدبلوماسية يمثل تصعيداً خطيراً.
واعتبرت: "إن هذه الهجمات تدل مجدداً على انعدام أي حدود للعدوان الروسي"، لافتة الى إعلان النمسا عن تضامنها الكامل والراسخ مع أوكرانيا ولاتفيا في هذه الظروف العصيبة.
واختتمت ماينل رازينجر تصريحها بالمطالبة بضرورة احترام القانون الدولي والمواثيق التي تحمي المدنيين والمقرات الدبلوماسية، مؤكدة استمرار الدعم الأوروبي المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.