نيويورك (الاتحاد)

أخبار ذات صلة التعليم في الإمارات.. منظومة تربوية ترسّخ القيم وتعزز الهوية الوطنية «عام الأسرة».. رؤية استشرافية لمجتمع أكثر تلاحماً وسعادة

أكدت دولة الإمارات الحاجة لتمثيل أوسع وأكثر شمولاً في مجلس الأمن، ولا سيما من دول الجنوب العالمي، موضحة أنه مع انطلاقنا في دورة جديدة من المفاوضات الحكومية الدولية، آمل أن نقترب أكثر من أي وقت مضى من هدفنا المشترك المتمثل في مجلس أمن مُصلح، أكثر تمثيلًا، وأكثر فعالية.

وقالت الإمارات في بيان أمام اجتماع أممي، ألقته عائشة المنهالي السكرتيرة الأولى لبعثة الدولة لدى الأمم المتحدة  بشأن إصلاح مجلس الأمن: «شهدت عضوية الأمم المتحدة تطوراً ملحوظاً منذ التوسع الأول والوحيد للمجلس عام 1965، وفي الوقت نفسه، تتسع رقعة النزاعات العالمية للأسف، مما يؤكد الحاجة إلى تمثيل أوسع وأكثر شمولاً في المجلس، ولا سيما من دول الجنوب العالمي».
وأضاف البيان: «يتجلى هذا التطور بوضوح في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي لا تزال تعاني من نقص تمثيل كبير مقارنةً بحجم عضويتها وعدد بنود جدول الأعمال الهامة المتعلقة بها، فمنذ عام 1965، شهدت مجموعة آسيا والمحيط الهادئ زيادة ملحوظة في عدد أعضائها (نحو 107%)، من 26 إلى 54 دولة.
كما أوضح الحاجة الماسة إلى تعزيز تمثيل أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، حيث ارتفع عدد أعضائها من 22 إلى 33 دولة (بزيادة قدرها 50%) منذ عام 1965 وحتى الآن.
وذكر البيان، أنه لا يمكن الحديث عن التمثيل الإقليمي دون الإشارة إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للتطلعات المشروعة لأفريقيا، كما وردت في توافق إيزولويني وإعلان سرت.
وفيما يتعلق بالتمثيل العابر للأقاليم، قال البيان: «ثمة مبرر قوي لزيادة التمثيل العربي في المجلس، يستند إلى حقائق واضحة ودائمة، حيث لا تزال الاعتبارات التي أدت إلى ضرورة تخصيص مقعد عربي متأرجح عام 1967 لضمان حد أدنى من التمثيل العربي في المجلس قائمة حتى اليوم.
وذكر البيان، بما أن نسبة جدول أعمال مجلس الأمن المخصصة للقضايا المتعلقة بالعربية ظلت مرتفعة باستمرار، فقد أثبت أعضاء المجموعة العربية إسهاماتهم الكبيرة في تحقيق السلام والأمن الدوليين. 
كما أن التمثيل العربي في المجلس لا يزال المثال الوحيد الراسخ للتمثيل العابر للأقاليم، وهو ترتيب يجب الحفاظ عليه وتعزيزه في مجلس مُصلح.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مجلس الأمن الإمارات مجلس الأمن الدولي دول الجنوب الأمم المتحدة النزاعات العالمية مجلس الأمن فی المجلس فی مجلس

إقرأ أيضاً:

الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

سكوبيه (الاتحاد)

أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.

وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

تحديات 

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران

وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • سفارة الإمارات في طوكيو تدعو المواطنين إلى الحذر بسبب إعصار "جانغمي"
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة