ترتيب مجموعة الزمالك والمصري في الكونفدرالية قبل لقاء الليلة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
يواجه نادي الزمالك منافسه المصري البورسعيدي اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات من بطولة الكونفيدرالية الإفريقية.
بدأ فريق الزمالك مشواره في البطولة الإفريقية هذا الموسم من دور الـ 32، حيث واجه فريق ديكيداها الصومالي وتمكّن الفارس الأبيض من حسم التأهل بسهولة بعد الفوز بمجموع المباراتين ذهابًا وإيابًا بسباعية نظيفة.
في مرحلة دور المجموعات، واصل الزمالك تقديم أداء جيد. ففي الجولة الأولى، حقق الفريق الفوز على زيسكو الزامبي بهدف نظيف، مما أعطاه انطلاقة قوية في البطولة.
وفي الجولة الثانية، تعادل الفريق خارج أرضه مع زيسكو بهدف لمثله، محافظًا على سجله الجيد دون خسارة، واستمرار المنافسة بقوة على صدارة المجموعة.
على الجانب الآخر، بدأ النادي المصري مشواره في كأس الكونفدرالية الإفريقية بمواجهة فريق الاتحاد الليبي في دور الـ 32. وكانت مباراة الذهاب في ليبيا قد انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف، قبل أن يتمكن المصري من تحقيق الفوز في مباراة الإياب بنتيجة 2-1، ليضمن التأهل إلى دور المجموعات.
في مرحلة المجموعات، أظهر المصري مستوى مميزًا، حيث فاز في مباراته الأولى على فريق كايزر تشيفز الجنوب أفريقي بهدفين مقابل هدف، ليبدأ البطولة بثقة كبيرة.
ثم واصل الفريق انتصاراته في الجولة الثانية، عندما تغلب على زيسكو يونايتد الزامبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة مثيرة خارج أرضه، ما منح الفريق 6 نقاط قوية ويضعه في موقف جيد للتأهل إلى الدور المقبل.
ويتصدر المصري البورسعيدي جدول ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، فيما يتواجد الزمالك في المركز الثاني برصيد 4 نقاط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك فريق الزمالك أخبار الزمالك المصري البورسعيدي المصری البورسعیدی
إقرأ أيضاً:
كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.
أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.