العواصف الثلجية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن 230 ألف شخص بأمريكا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشفت وكالة «رويترز»، اليوم الأحد، عن انقطاع الكهرباء عن أكثر من 230 ألف شخص في الولايات المتحدة جراء العاصفة الثلجية.
في ذلك السياق، أفاد مسؤولون في ولاية ميشيجان الأمريكية، يوم الاثنين، بأن فرق الإنقاذ والطوارئ تعمل جاهدة لإعادة فتح طريق حيوي شهد حادث اصطدام متسلسل ضخم، انخرطت فيه أكثر من 100 سيارة وشاحنة، في ظل عاصفة ثلجية قوية.
وقالت شرطة ولاية ميشيجان، إنه تم الإبلاغ عن العديد من الإصابات، لكن لم تسجل أي وفيات جراء الحادث الذي تسبب به انزلاق عشرات الشاحنات الكبيرة والسيارات واصطدامها بعضها ببعض على الطريق السريع آي-196.
في سياق آخر، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبخ رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بسبب جرينلاند لمدة 45 دقيقة في يناير الماضي.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أوروبيين لم تسمهم: "في 7 يناير 2025، وقبل تنصيبه، صرح ترامب لأول مرة بأنه لن يستبعد استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على جرينلاند، وفي الأسبوع التالي، أجرت فريدريكسن مكالمة هاتفية حادة مع ترامب، حيث وبخها لمدة 45 دقيقة".
وأشارت فريدريكسن في مقابلة مع الصحيفة إلى أن ترامب "يستطيع التحدث بوضوح شديد"، وأكدت أنها تستطيع أيضا ذلك. ومع ذلك، رفضت رئيسة الوزراء الدنماركية التعليق على محادثتها مع الرئيس الأمريكي في يناير الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الكهرباء طوارئ حادث العواصف الثلجية
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.