“الفاف” تشيد بتألق “الصافرة الجزائرية” في الـ”كان”
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
نوّه المكتب الفدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف” بالاحترافية الكبيرة، التي أدار بها الحكام الجزائريون، عدد لقاءات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وكانت الصافرة الجزائرية ممثلة في الـ”كان” بـ 4 حكام، يتقدمهم مصطفى غربال. الذي قدم نفسه كواحد من أفضل حكام القارة، بفضل نزاهته واحترافيته، في نسخة افتقد فيها حكام آخرون للضمير المهني.
إلى جانب كل من زرهوني عباس أكرم، وعادل عبان، وبن براهم لحلو، الذين كانوا بدورهم في المستوى، ومثلوا الصافرة الجزائرية أحسن تمثيل.
ووجه أعضاء المكتب الفدرالي لـ”الفاف” على هامش اجتماعه الأخير، الخميس الفارط. تهانيه للحكام الجزائريين على أدائهم الممتاز خلال المحفل الإفريقي.
كما حياهم على مهنيتهم، التزامهم، وجودة أدائهم، ونجاحهم في تمثيل التحكيم الجزائري بشكل مشرف على الساحة القارية.
وعلى صعيد آخر، أعرب المكتب الفيدرالي لـ”الفاف” عن كامل دعمه، وتضامنه مع الحكم الدولي قاموح يوسف، الذي يمر بفترة صعبة بسبب معاناته من المرض.
وتقدم جميع أعضاء المكتب الفيدرالي إلى قاموح. بأصدق تمنياتهم بالشفاء العاجل، مع خالص عبارات التشجيع والدعم المعنوي، متمنين له القوة والشجاعة لتجاوز هذه المحنة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام