لجريدة عمان:
2026-07-24@00:37:04 GMT

صحار يتجاوز سمائل بهدف المعتصم المقبالي

تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT

صحار يتجاوز سمائل بهدف المعتصم المقبالي

صحار – عبدالله المانعي

"تصوير: أحمد البريكي"

حقق فريق صحار فوزًا مهمًا على ضيفه سمائل بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرضية المجمع الرياضي بصحار، ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري جندال لكرة القدم للموسم الحالي. وبهذا الانتصار أضاف صحار ثلاث نقاط إلى رصيده، فيما تجمد رصيد سمائل عند رصيده السابق.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وهي نتيجة لم تكن منصفة لفريق سمائل الذي كان الطرف الأفضل نسبيًا، بعدما سنحت له أكثر من فرصة سانحة للتسجيل، أبرزها ركلة الجزاء التي أهدرها داود الجابري في الدقيقة العاشرة، بعدما تصدى لها حارس صحار مجدي شعبان على مرتين.

وشهدت الدقائق الأولى من الشوط أداءً متوازنًا بين الفريقين حتى الدقيقة 24، قبل أن يفرض سمائل أفضلية واضحة من خلال التحركات المتنوعة وبناء الهجمات عبر الأطراف وتفعيل الظهيرين، إلى جانب محاولات الاختراق من العمق، غير أن صلابة دفاع صحار حالت دون وصول خطورة حقيقية إلى المرمى. وفي المقابل، اعتمد صحار على بعض التحركات الفردية لسيف الضباري، فيما غاب البريق عن بقية العناصر، ومن بينهم معتصم المقبالي، الأمر الذي انعكس على قلة الفرص الخطرة أمام مرمى علاء الحمداني حارس سمائل.

ولاح في الأفق تأثر أداء صحار بغياب مدربه الإسباني غونزالو عن دكة البدلاء بعد طرده في الجولة الماضية، إلى جانب تأثر الخط الأمامي بغياب المهاجم العراقي أمير علاء المنتقل إلى صفوف نادي النهضة، والذي كان يشكل إضافة مؤثرة في هجوم الفريق.

وفي الدقيقة 29 سنحت لسمائل فرصة محققة عندما مرر رضوان السيابي كرة متقنة إلى مؤيد الهشامي الذي انفرد بالحارس، إلا أن تسديدته ذهبت خارج المرمى. ورد صحار بمحاولة في الدقيقة 31 من ركلة ركنية نفذها معتصم المقبالي دون نجاح، قبل أن يحصل الفريق على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 39 لم تُستثمر بالشكل المطلوب. وبشكل عام، كان ضغط سمائل واضحًا في هذا الشوط مقابل مجاراة من صحار لم ترتقِ لمستواه المعهود، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع انطلاقة الشوط الثاني، دخل الفريقان برغبة واضحة في تحقيق الفوز، إلا أن التسرع والرعونة في إنهاء الهجمات وغياب التركيز حرما الطرفين من استغلال الفرص. وأجرى صحار تبديلين مع بداية الشوط، بإشراك هاني القرطوبي بدلًا من عمار آل عبدالسلام، ومازن السعدي بدلًا من عبدالله المشايخي.

وشكل سمائل تهديدًا مبكرًا في بداية الشوط، إلا أن مجدي شعبان واصل تألقه في حماية مرمى صحار، قبل أن تضيع فرصة أخرى في الدقيقة 55.

وفي الدقيقة 57 سنحت لصحار فرصة لم يُحسن استغلالها، تلتها فرصة خطيرة لسمائل عبر مؤيد الهشامي في الدقيقة 58 مرت فوق العارضة، قبل أن يجري سمائل تبديله الأول بإشراك أسامة الزعابي بدلًا من سعيد الجابري.

وجاءت الدقيقة 67 لتشهد الفرصة الأبرز لصحار، والتي مهدت لهدف المباراة، حين نفذ الفريق ركلة ركنية وصلت إلى اللاعب الجزائري الذي هيأ الكرة للمعتصم المقبالي، ليسددها بنجاح في الشباك عند الدقيقة 71، مانحًا فريقه هدف التقدم.

ومنح الهدف لاعبي صحار أريحية أكبر، وكاد الفريق أن يعزز النتيجة عندما مرر عمار البلوشي كرة متقنة إلى المحترف الأجنبي دوين كارل موكيت، إلا أن الأخير أهدر الفرصة. وبعد الهدف، اتسع انتشار الفريقين في الملعب، حيث سعى صحار لإضافة هدف ثانٍ، فيما حاول سمائل العودة في النتيجة، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل رغم التبديلات التي أجراها الفريقان. وفي الوقت بدل الضائع، أهدر عبدالله البلوشي فرصة محققة لتعزيز تقدم صحار.

أدار اللقاء الحكم عمر اليعقوبي، وعاونه حمد الغافري وعمر العلوي، فيما تولى عمر البلوشي مهام الحكم الرابع، ونادر النعيمي مراقبًا للمباراة، وإبراهيم الحوسني مقيّمًا للحكام، وعبدالله المقبالي منسقًا عامًا، ومازن المقبالي منسقًا إعلاميًا، ومحمد العجمي منسقًا أمنيًا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی الدقیقة قبل أن إلا أن

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد اضطرابات الإمدادات
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • اضطرابات الشحن تُشعل النفط.. خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل
  • وحدة عدن يتأهل إلى ثمن نهائي كأس الجمهورية بثلاثية في شباك سمعون
  • النفط يتجاوز 100 دولار بعد استهداف ناقلتين في البحر الأحمر