لجريدة عمان:
2026-06-02@19:24:17 GMT

صحار يتجاوز سمائل بهدف المعتصم المقبالي

تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT

صحار يتجاوز سمائل بهدف المعتصم المقبالي

صحار – عبدالله المانعي

"تصوير: أحمد البريكي"

حقق فريق صحار فوزًا مهمًا على ضيفه سمائل بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرضية المجمع الرياضي بصحار، ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري جندال لكرة القدم للموسم الحالي. وبهذا الانتصار أضاف صحار ثلاث نقاط إلى رصيده، فيما تجمد رصيد سمائل عند رصيده السابق.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وهي نتيجة لم تكن منصفة لفريق سمائل الذي كان الطرف الأفضل نسبيًا، بعدما سنحت له أكثر من فرصة سانحة للتسجيل، أبرزها ركلة الجزاء التي أهدرها داود الجابري في الدقيقة العاشرة، بعدما تصدى لها حارس صحار مجدي شعبان على مرتين.

وشهدت الدقائق الأولى من الشوط أداءً متوازنًا بين الفريقين حتى الدقيقة 24، قبل أن يفرض سمائل أفضلية واضحة من خلال التحركات المتنوعة وبناء الهجمات عبر الأطراف وتفعيل الظهيرين، إلى جانب محاولات الاختراق من العمق، غير أن صلابة دفاع صحار حالت دون وصول خطورة حقيقية إلى المرمى. وفي المقابل، اعتمد صحار على بعض التحركات الفردية لسيف الضباري، فيما غاب البريق عن بقية العناصر، ومن بينهم معتصم المقبالي، الأمر الذي انعكس على قلة الفرص الخطرة أمام مرمى علاء الحمداني حارس سمائل.

ولاح في الأفق تأثر أداء صحار بغياب مدربه الإسباني غونزالو عن دكة البدلاء بعد طرده في الجولة الماضية، إلى جانب تأثر الخط الأمامي بغياب المهاجم العراقي أمير علاء المنتقل إلى صفوف نادي النهضة، والذي كان يشكل إضافة مؤثرة في هجوم الفريق.

وفي الدقيقة 29 سنحت لسمائل فرصة محققة عندما مرر رضوان السيابي كرة متقنة إلى مؤيد الهشامي الذي انفرد بالحارس، إلا أن تسديدته ذهبت خارج المرمى. ورد صحار بمحاولة في الدقيقة 31 من ركلة ركنية نفذها معتصم المقبالي دون نجاح، قبل أن يحصل الفريق على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 39 لم تُستثمر بالشكل المطلوب. وبشكل عام، كان ضغط سمائل واضحًا في هذا الشوط مقابل مجاراة من صحار لم ترتقِ لمستواه المعهود، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع انطلاقة الشوط الثاني، دخل الفريقان برغبة واضحة في تحقيق الفوز، إلا أن التسرع والرعونة في إنهاء الهجمات وغياب التركيز حرما الطرفين من استغلال الفرص. وأجرى صحار تبديلين مع بداية الشوط، بإشراك هاني القرطوبي بدلًا من عمار آل عبدالسلام، ومازن السعدي بدلًا من عبدالله المشايخي.

وشكل سمائل تهديدًا مبكرًا في بداية الشوط، إلا أن مجدي شعبان واصل تألقه في حماية مرمى صحار، قبل أن تضيع فرصة أخرى في الدقيقة 55.

وفي الدقيقة 57 سنحت لصحار فرصة لم يُحسن استغلالها، تلتها فرصة خطيرة لسمائل عبر مؤيد الهشامي في الدقيقة 58 مرت فوق العارضة، قبل أن يجري سمائل تبديله الأول بإشراك أسامة الزعابي بدلًا من سعيد الجابري.

وجاءت الدقيقة 67 لتشهد الفرصة الأبرز لصحار، والتي مهدت لهدف المباراة، حين نفذ الفريق ركلة ركنية وصلت إلى اللاعب الجزائري الذي هيأ الكرة للمعتصم المقبالي، ليسددها بنجاح في الشباك عند الدقيقة 71، مانحًا فريقه هدف التقدم.

ومنح الهدف لاعبي صحار أريحية أكبر، وكاد الفريق أن يعزز النتيجة عندما مرر عمار البلوشي كرة متقنة إلى المحترف الأجنبي دوين كارل موكيت، إلا أن الأخير أهدر الفرصة. وبعد الهدف، اتسع انتشار الفريقين في الملعب، حيث سعى صحار لإضافة هدف ثانٍ، فيما حاول سمائل العودة في النتيجة، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل رغم التبديلات التي أجراها الفريقان. وفي الوقت بدل الضائع، أهدر عبدالله البلوشي فرصة محققة لتعزيز تقدم صحار.

أدار اللقاء الحكم عمر اليعقوبي، وعاونه حمد الغافري وعمر العلوي، فيما تولى عمر البلوشي مهام الحكم الرابع، ونادر النعيمي مراقبًا للمباراة، وإبراهيم الحوسني مقيّمًا للحكام، وعبدالله المقبالي منسقًا عامًا، ومازن المقبالي منسقًا إعلاميًا، ومحمد العجمي منسقًا أمنيًا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی الدقیقة قبل أن إلا أن

إقرأ أيضاً:

أضاع فرصة ذهبية لإخضاع حزب الله.. انتقادات إسرائيلية لنتنياهو بعد فشل خطة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاع فرصة استراتيجية كانت قد تمنح إسرائيل وسيلة ضغط مؤثرة على حزب الله، بعدما بادر إلى الإعلان عن تهديداته قبل تنفيذها، ما أدى إلى تدخل أمريكي مباشر وفرض قيود على التحرك الإسرائيلي في لبنان.

وترى الصحيفة أن تدميرًا واسعًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، على غرار ما فعلته إسرائيل خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، كان من الممكن أن يوجه ضربة قاسية لحزب الله وللبيئة الحاضنة له.

وبحسب التقرير، فإن نتنياهو كان محقًا في إعطاء الضوء الأخضر للهجوم، لكنه أخطأ عندما سارع إلى التهديد والإعلان المسبق بدل السماح لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما يسمى بـ"استعراض القوة" قبل تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إسرائيل بين ضغوط واشنطن ومفاوضات إيران

تشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تجد نفسها اليوم مضطرة للامتثال للمطالب الأمريكية المتعلقة بلبنان، وانتظار نتائج المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، سواء انتهت باتفاق أو بمواجهة.

وتعزو هذا الواقع إلى عدة أسباب، أولها سعي ترامب إلى التوصل إلى تفاهم مع إيران وفتح مضيق هرمز، في حين تشترط القيادة الإيرانية وقف إطلاق النار في لبنان ضمن أي اتفاق محتمل. أما السبب الثاني فيتمثل في الاعتماد السياسي والعسكري واللوجستي الإسرائيلي على الولايات المتحدة، إلى جانب العزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل.

كما تبرز معاناة سكان شمال إسرائيل كعامل إضافي، إذ يعيشون منذ أكثر من عامين تحت تهديد الصواريخ والطائرات المسيرة، ما يجعل أي وقف لإطلاق النار فرصة لتخفيف الضغط الأمني والنفسي عنهم، حتى وإن كان مؤقتًا.

غموض وقف إطلاق النار

بحسب التقرير، لا تزال بنود وقف إطلاق النار غير واضحة بالنسبة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ولا يُعرف ما إذا كانت قد صيغت تفاهمات دقيقة خلال المحادثة المتوترة التي جمعت ترامب ونتنياهو.

ومع ذلك، يبدو أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبقى في مواقعه الحالية، مع إمكانية تنفيذ عمليات محدودة أو ضربات جوية موضعية ضد مصادر إطلاق النار إذا استمر حزب الله في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية.

ويقتصر النشاط العسكري الإسرائيلي حاليًا على جنوب لبنان ومحيطه، مع إمكانية تنفيذ ضربات دقيقة في منطقة البقاع، بينما أصبح استهداف الضاحية الجنوبية خارج نطاق الخيارات المطروحة في الوقت الراهن.

فقدان ورقة الضاحية

وترى الصحيفة أن منع استهداف الضاحية الجنوبية يعني عمليًا فقدان إسرائيل إحدى أهم أدوات الضغط على حزب الله والحكومة اللبنانية.

فعلى الرغم من مغادرة معظم قيادات الحزب البارزة للمنطقة منذ سنوات، لا تزال الضاحية تضم شرائح واسعة من النخب الشيعية الدينية والثقافية والاقتصادية، إلى جانب آلاف العائلات النازحة من الجنوب اللبناني.

وتشير الصحيفة إلى أن تدميرًا واسعًا في الضاحية، حتى في غياب أهداف عسكرية نوعية، كان سيشكل ضغطًا هائلًا على المجتمع الشيعي وحزب الله، مستشهدة بما حدث عام 2006 عندما تعرضت أجزاء واسعة من المنطقة لدمار كبير احتاج إلى أكثر من عشر سنوات لإعادة إعمارها بدعم إيراني.

حزب الله في وضع أكثر هشاشة

تؤكد الصحيفة أن حزب الله يواجه اليوم ظروفًا أصعب بكثير مما واجهه قبل عقدين. فإلى جانب النزوح الواسع في الجنوب، تعاني إيران نفسها من أزمات اقتصادية وأمنية تحد من قدرتها على تقديم الدعم المالي اللازم لإعادة الإعمار.

كما تواجه قيادة الحزب ضغوطًا متزايدة من بقية الطوائف اللبنانية، وحتى من شرائح داخل البيئة الشيعية، التي تنتقد استمرار المواجهة مع إسرائيل.

وترى الصحيفة أن أي تدمير واسع للضاحية كان سيضع الحزب تحت ضغوط داخلية وخارجية هائلة، ويضعف قدرته على التأثير في المشهد اللبناني.

نفذ أولًا ثم هدد

بحسب التقرير، كان من الأفضل أن تسمح حكومة الاحتلال الإسرائيلية لسلاح الجو بقصف عدد محدود من المباني المهمة في الضاحية كرسالة تحذيرية، قبل الإعلان عن التهديدات أو الدخول في مواجهة سياسية مع واشنطن.

وتقول الصحيفة إن ترامب كان سيغضب على الأرجح في كل الأحوال، لكنه ربما كان سيجد نفسه أمام واقع ميداني جديد يصعب التراجع عنه، ما كان قد يدفع حزب الله وإيران إلى احتواء التصعيد سريعًا.

لكن نتنياهو، وفق الصحيفة، "أفسد مرة أخرى خطة محكمة كان قد أعدها"، لأنه بادر إلى إبلاغ الأطراف المعنية مسبقًا، وأطلق التهديدات قبل تنفيذها، ثم اضطر إلى التراجع عنها لاحقًا.

ماذا بعد؟

ترى الصحيفة أن الالتزام بالإملاءات الأمريكية يعني عمليًا وقفًا جزئيًا لإطلاق النار يهدف إلى حماية المدنيين على جانبي الحدود اللبنانية، وهو أمر قد يمنح سكان مستوطنات شمال إسرائيل فترة من الهدوء النسبي.

وفي المقابل، يمنح هذا التوقف السلطات العسكرية الإسرائيلية فرصة للتركيز على تطوير وسائل مواجهة الطائرات المسيّرة الموجهة بالألياف الضوئية، التي أصبحت تمثل أحد أبرز التحديات الميدانية للقوات الإسرائيلية في لبنان.

لكن الصحيفة تحذر من خطر تحول الوضع الحالي إلى نسخة جديدة من حرب الاستنزاف التي شهدتها المنطقة الأمنية في جنوب لبنان حتى عام 2000.

معضلة نتنياهو المقبلة

وتختتم الصحيفة بالإشارة إلى احتمال قيام حزب الله بخرق وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة، وهو ما سيضع نتنياهو أمام خيار صعب: إما تحدي الضغوط الأمريكية والقيام بعملية عسكرية واسعة قد تمتد تداعياتها إلى إيران، أو الانتظار حتى انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية وإعادة تقييم الموقف.

وتوضح أن أي عملية إسرائيلية واسعة النطاق يفترض أن تشمل مناورة برية سريعة وعميقة تصل إلى نهر الزهراني، إلى جانب ضربات مكثفة في بيروت وصيدا والبقاع، بهدف إزالة تهديد حزب الله لفترة طويلة.

غير أن تنفيذ مثل هذه الخطوة، بحسب الصحيفة، يتطلب دعمًا أمريكيًا أو على الأقل تنسيقًا وثيقًا مع واشنطن، نظرًا لاحتمال توسع المواجهة لتشمل إيران وتأثير ذلك على المخزون العسكري الإسرائيلي.

وبين ضغوط واشنطن ومفاوضات إيران وحسابات الداخل الإسرائيلي، قالت الصحيفة إن السؤال المطروح: هل يستطيع نتنياهو الخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر، أم أنه فقد بالفعل إحدى أهم أوراق الضغط التي كانت بين يديه؟

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أضاع فرصة ذهبية لإخضاع حزب الله.. انتقادات إسرائيلية لنتنياهو بعد فشل خطة لبنان
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل
  • «الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟