خطوة جديدة لحماية حديثي الولادة وتعزيز الرعاية الصحية في المحافظات
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد الدكتور جمال سامي، رئيس الجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرين وأستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس، أن بروتوكولات التعاون التي وقعتها الجمعية تستهدف تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال حديثي الولادة، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال دعم وحدات الحضّانات ورفع كفاءة الأطقم الطبية منذ اللحظات الأولى بعد الولادة.
وأوضح سامي، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الجمعية، باعتبارها مؤسسة أهلية غير هادفة للربح تأسست عام 1998، قررت توجيه دعم مالي يقدر بنحو 4 ملايين جنيه لكل جهة، شمل محافظات شمال سيناء والوادي الجديد والفيوم، إلى جانب جامعة عين شمس، بهدف تطوير الخدمات الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن مصر تشهد سنويًا نحو 200 ألف حالة ولادة مبتسرة تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
وأكد أن الدعم لا يقتصر على الجانب المادي، بل يشمل التدريب المستمر للأطباء وهيئة التمريض على أحدث بروتوكولات الإنعاش والرعاية، لافتًا إلى أن اختيار جامعة عين شمس جاء لامتلاكها مركزًا متخصصًا يقدم خدمات متكاملة للأطفال ذوي الإعاقات بالمجان أو بتكلفة رمزية.
اقرأ أيضاًالصحة: بورسعيد نموذج رائد في تحسين المؤشرات السكانية في 2025
الرعاية الصحية: مستشفى حورس التخصصي بالأقصر قدّم 2 مليون خدمة طبية
بـ 308 ملايين جنيه.. مستشفى طوخ المركزي يدخل الخدمة ويستقبل أطفال «الحضانات»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حديثي الولادة حماية حديثي الولادة تعزيز الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.