الصين تعتزم توطيد علاقتها الاقتصادية مع كندا رغم تهديدات ترامب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
ردت السفارة الصينية في كندا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا، قائلة إن بكين تريد تعزيز علاقاتها مع أوتاوا في المجال الاقتصادي.
وقالت السفارة لصحيفة "ذا جلوب آند ميل": "تعزيز العلاقات الصينية الكندية بشكل صحي ومستقر يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويساهم في السلام والاستقرار والتنمية والازدهار العالمي".
وقال ترامب في وقت سابق: "إذا كان الحاكم كارني يعتقد أنه سيجعل كندا "ميناء إنزال" للصين لإرسال السلع والمنتجات إلى الولايات المتحدة، فهو مخطئ للغاية. سوف تبتلع الصين كندا حية، وتلتهمها تماما، بما في ذلك تدمير أعمالها ونسيجها الاجتماعي وطريقة حياتها العامة".
وشدد ترامب على أنه سيتم ضرب كندا على الفور بتعريفة 100% ضد جميع السلع والمنتجات الكندية القادمة إلى الولايات المتحدة، إذا أبرمت صفقة مع الصين.
وبعد حوالي عقد من الزمن من التنافر في العلاقات بين الصين وكندا، شرعت بكين وأوتاوا في إقامة شراكة استراتيجية جديدة ثمرة للزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الصين واستمرت 4 أيام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين كندا الرئيس الأمريكى ترامب دونالد ترامب رسوم جمركية
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”