خبير اقتصادي يطالب بتعديل شرائح تعرفة الكهرباء المدعومة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- طالب الخبير الاقتصادي جواد جلال العباسي بتعديل شرائح تعرفة الكهرباء (المدعومة)، مشيرًا إلى أن بعض المشتركين ضمن هذه الشريحة يدفعون أسعارًا أعلى من غير المدعومة عند وصول الاستهلاك إلى مستويات معينة.
وأكد العباسي، في مقال نشر الأحد، أن شركات توزيع الكهرباء الثلاث: شركة كهرباء إربد لمحافظات الشمال، وشركة الكهرباء الأردنية لمحافظات الوسط، وشركة توزيع الكهرباء لمحافظات الجنوب، مضمونة الأرباح، حيث تحصل على أرباحها كنسبة ثابتة من أصولها مع حوافز لتخفيف الفاقد، مبينًا أن هذه الشركات لا تتحمل كلفة الفاقد التقني أو فاقد السرقات.
وأوضح أن تسعير الكهرباء بشرائحها المختلفة مصمم لتحميل مجموع المشتركين جميع الكلف، بما يشمل كلف الوقود والفاقد التقني والسرقات وخدمة ديون شركة الكهرباء الوطنية والكلف التشغيلية، إضافة إلى أرباح شركات التوزيع والتوليد، لافتًا إلى أن الكلفة الشاملة تتراوح بين 8 و10 قروش للكيلوواط ساعة.
وبيّن العباسي أن المشترك المنزلي بالعداد المدعوم يُعد مدعومًا نسبيًا إذا لم يتجاوز استهلاكه الشهري 600 كيلوواط ساعة، حيث تبلغ كلفة أول 300 كيلوواط 15 دينارًا، والثانية 30 دينارًا، بإجمالي 45 دينارًا، وبمعدل نحو 7.5 قروش للكيلوواط ساعة.
وأشار إلى أن المشترك غير المدعوم يدفع 12 قرشًا للكيلوواط لأول ألف كيلوواط ساعة، و15 قرشًا لما يزيد على ذلك، لافتًا إلى أن الإشكالية تكمن في أن معدل كلفة الكيلوواط للمشترك المدعوم قد يصل إلى 12.5 قرش، أي أعلى من كلفة المشترك غير المدعوم عند استهلاك ألف كيلوواط ساعة.
وأوضح أن قفز سعر الشريحة الثالثة للعداد المدعوم إلى 20 قرشًا بعد تجاوز 600 كيلوواط يؤدي إلى زيادات كبيرة في الفاتورة، خاصة في فصلي الصيف والشتاء، مبينًا أن رفع الاستهلاك من 600 إلى 900 كيلوواط ساعة يؤدي إلى ارتفاع الفاتورة من 45 دينارًا إلى 105 دنانير، أي بنسبة 133%، إضافة إلى زيادة رسم النفايات.
واقترح العباسي حلًا يتمثل في تعديل الشريحة الثالثة للعداد المدعوم إلى 12 قرشًا للاستهلاك من 600 إلى ألف كيلوواط ساعة، و15 قرشًا لما يزيد على الألف، بما يضمن عدم دفع المشترك المدعوم سعرًا أعلى من غير المدعوم في أي حال.
وختم العباسي بالتأكيد على أن وصف المشترك بأنه «مدعوم» في فاتورته لا يكون منطقيًا إذا دفع كلفة أعلى من الكلفة الحقيقية بنحو 40%، معتبرًا أن توضيح ذلك قد يخفف الجدل القائم ويسهم في تشجيع المواطنين على التوسع في استخدام أنظمة الطاقة الشمسية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال کیلوواط ساعة غیر المدعوم أعلى من دینار ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
محمد رمضان يطالب بالتحقيق في أزمة «أسد»: لن يستطيعوا حرماني من جمهوري
أثار الفنان محمد رمضان الجدل مجددا بعد تعليقه على الأزمة المثارة حول فيلمه الجديد «أسد»، مطالبا الجهات المعنية بفتح تحقيق فيما وصفه بمضايقات يتعرض لها جمهوره داخل بعض دور العرض السينمائي.
ووجه محمد رمضان رسالة إلى جمهوره عبر مقطع فيديو نشرة علي إنستجرام قائلا : حبايبى الغاليين وجمهورى الغالى المخلص لما صوتكوا على ولما كشفتوا المؤامرات على الفيلم فى السينمات من مضايقات وإجباركوا على دخول أفلام وتدخلوا القاعات وتصوروا التذاكر عليها أسماء أفلام تانية.
وأضاف: طبعا شكرا ليكم أنتوا مش بس بتحموا فيلمى أنتوا بتحموا الصناعة كلها من أى فساد، ولما شيرت حاجكتوا قولت هيحصل تحرك وأكيد هنشوف شئ ومش هيتسكت على القصة ولكن لما اعرف إن حتى هذه اللحظة لم يحدث شئ .
وتابع: ده أمر غريب ونفسى فى رد أو من الجهات أو من وزارة الثقافة من السينمات أى اللى بيحصل مع جمهورى وفيلمي.
وعلق رمضان على الفيديو: «مش هتعرفوا تحرمونى من الجمهور ولا هتقدروا تحرموا الجمهور مني، ملحوظة زملائى الأعزاء ليس لهم أى تدخل من قريب أو بعيد بما يحدث مع فيلم أسد (ثقة فى الله نجاح .