محاولة سرقة غريبة في مصر.. أقارب مريض يتسللون إلى المستشفى لتبصيمه على بيع أملاكه
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
#سواليف
داخل غرفة #العناية_المركزة #بمستشفى_مصري حيث يصارع نزلاؤها الموت، كان #متسسلان #يحاولان #اغتنام #الفرصة واقتناص بصمة رجل في غيبوبته على عقود بيع أملاكه، غير عابئين بـ”حرمة الموت”.
هذا المشهد الصادم والذي نجح أحد #أقارب_الرجل وأمن المستشفى في اكتشافه وإيقافه قبل وقوع الكارثة، كان بطله نجل الرجل وابن عمه ومحام برفقتهما، حيث حاولوا إجبار المريض (62 عاما) الذي يرقد في حالة حرجة، على بيع أملاكه لهما قبل رحيله لحرمان باقي الأسرة من الميراث.
الواقعة شهدها مستشفى محلة مرحوم في محافظة الغربية شمالي مصر، واكتشفها أحد أقارب المريض، الذي أبلغ إدارة المستشفى والطبيب المتواجد وأفراد الأمن الإداري وتمكنوا من التحفظ على المتهمين، ثم أخطروا الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
مقالات ذات صلةونجح رجال الأمن في ضبط المتهمين واقتيادهم إلى مركز شرطة طنطا، لاستكمال الإجراءات القانونية.
وتمت الواقعة بحضور محام خاص بالمتهمين داخل غرفة العناية المركزة، مستغلين الحالة الصحية للمريض.
وقررت النيابة العامة، إخلاء سبيل المتهمين الثلاثة على ذمة التحقيقات مع استمرار التحقيق في القضية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف العناية المركزة بمستشفى مصري يحاولان اغتنام الفرصة
إقرأ أيضاً:
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
د. مرتضى الغالي
هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !