بناها بالطوب وحط فيها حجرة نوم.. حي الزهور ببورسعيد يزيل تعدياً على أملاك الدولة | شاهد
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قاد اللواء أيمن قليني، رئيس حى الزهور بمحافظة بورسعيد، حملة مكبرة تنفيذاً لتوجيهات اللواء أ.ح محب حبشي محافظ بورسعيد ، بضرورة ازالة الاشغالات والتعديات من جميع الشوارع الرئيسية والفرعية وفتح الطريق امام المواطنين ، وإعادة الانضباط للشوارع والميادين العامة ، والحفاظ على المظهر الحضاري والشكل الجمالي لها .
جاءت الحملة المكبرة، لإزالة الاشغالات والتعديات على حرم الطريق ، بمنطقة عثمان بن عفان.
اللواء أيمن صبحي: الاطاحة بغرفة وكشك مخالف بجوار عمارة سكنيةاسفرت الحملة عن الازالة الفورية للاشغالات والتعديات ، ومصادرتها ، كما تم ازالة مبني من غرفة مخالفة مشيد من الطوب ، وكشك من الصاج به اجهزة كهربائية عبارة عن ثلاجات ، والتنبيه علي أصحابها بعدم وضعها مرة اخرى والحفاظ على حق المواطنين في طريق خالي وشكل جمالي وحضاري للشوارع.
ومن جانبه ناشد اللواء أيمن صبحي رئيس حي الزهور ، أصحاب المحال التجارية والمقاهي والمطاعم والباعة الجائلين ، بشوارع الحي بالحفاظ على حق المواطنين في طريق خالي من اي عوائق وتعديات ، والاهتمام بمظهر الشوارع الحضاري ، و شكلها الجمالي ، وعدم التعدي عليها بالاشغالات.
وشدد رئيس حي الزهور على ضرورة تطبيق القوانين والالتزام بها من قبل أصحاب التعديات ، وعدم السماح لأي شخص بالتعدي على حقوق المواطنين والدولة .
يأتي ذلك في إطار جهود الحي المستمرة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ، والحفاظ على المظهر الحضاري والشكل الجمالي لشوارع الحي ومناطقه السكنية المختلفة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد حى الزهور محافظة بورسعيد محافظ بورسعيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.