بلجيكا: لن نسمح بعودة مواطنينا المقاتلين سابقا بـ”داعش”
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
بروكسل – أكد نائب رئيس الوزراء البلجيكي وزير الخارجية، ماكسيم بريفو، إن بلاده لن تسمح بإعادة مواطنيها المقاتلين سابقا في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.
وذكرت صحيفة “ذا بروكسل تايمز”، يوم الجمعة، أن بريفو أجاب الخميس في البرلمان الاتحادي على سؤال وجهه إليه جيرون بيرجرز، عضو حزب “التحالف الفلمنكي الجديد” الحاكم، بشأن وضع المقاتلين الإرهابيين البلجيكيين في سوريا.
وقال بريفو إن أجهزة الأمن البلجيكية تراقب عن كثب التطورات على الأرض، داعيا إلى انتقال سياسي “سلمي وشامل” في سوريا.
وأضاف بأنه “لن يُسمح للمقاتلين الإرهابيين البلجيكيين الموجودين حاليا في سوريا بالعودة إلى البلاد”.
يشار إلى أن تنظيم “قسد” واجهة تنظيم “واي بي جي/ بي كي كي” الإرهابي في سوريا، انسحب من مخيم الهول الذي يضم معتقلين لداعش معظمهم أطفال ونساء من عائلات مقاتلين سابقين للتنظيم شمال شرقي سوريا دون تنسيق مع السلطات السورية، عقب معارك مع الجيش السوري الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحطيه الأربعاء الماضي.
فيما أعرب مسؤول في الحكومة السورية للأناضول، الخميس، وفضّل عدم ذكر اسمه عن قلق بلاده من احتمال استخدام تنظيم “قسد” لملف “داعش” الإرهابي من أجل خلق مزيد من الفوضى والإرهاب.
وتأتي هذه المستجدات، في ظل إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان الأربعاء، إطلاق عملية جديدة لنقل معتقلي تنظيم “داعش” الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق.
فيما أعلنت الحكومة العراقية، الخميس، أن قرار نقل إرهابيي “داعش” من السجون السورية إلى بلادها يمثل “خطوة استباقية” دفاعية لحماية أمنها القومي، وأكدت أن الإجراءات القضائية والأمنية للتعامل معهم قد بدأت بالفعل.
كما أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، الخميس، اعتزامه اتخاذ الإجراءات القضائية بحق معتقلي “داعش” المنقولين من الجارة سوريا.
يذكر أن معتقلي التنظيم كانوا في سجون يديرها تنظيم “قسد” واجهة تنظيم “واي بي جي/ بي كي كي” الإرهابي في سوريا.
وبعد معارك بين قوات الجيش السوري ضد التنظيم في المنطقة، تسلمت قوى الأمن السورية شؤون إدارة هذه المراكز، ومن ثم قرر الجيش الأمريكي بالتعاون مع السلطات السورية والعراقية نقل محتجزين للتنظيم إلى العراق.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی سوریا
إقرأ أيضاً:
ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
تُحيي دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة لفرقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 4 يونيو على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من تترات الأعمال الدرامية المصرية الخالدة، التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتصبح جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
ويشارك في إحياء الحفل كل من: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، مؤمن خليل، سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.
ويجسد الحفل حرص دار الأوبرا المصرية على استعادة الصفحات المضيئة من ذاكرة الإبداع المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ يبرز ما تحمله من قيم فنية وإنسانية خالدة، ويؤكد مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور المصري والعربي.