واصلت مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، بالتعاون مع جمعية الأورمان، جهودها في دعم الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ عدد من المشروعات الإنسانية بعزبة الجبل بقرية قلمشاه، التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، وذلك في إطار خطة التكافل المجتمعي التي تستهدف رفع المعاناة عن كاهل المواطنين داخل الفيوم.

شملت أعمال الدعم إعادة إعمار وتسقيف عدد (2) منزل، وتوصيل مياه شرب نقية لعدد (3) منازل، فضلًا عن توزيع عدد (20) بطانية على الأسر المستحقة، بهدف تحسين مستوى المعيشة للأسر الأكثر احتياجًا وتوفير حياة كريمة لهم في الفيوم.

وجاءت هذه الجهود تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، في إطار خطة الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية والتخفيف عن كاهل المواطنين، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 داخل محافظة الفيوم.

وأكدت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، أن المديرية توفر جميع سبل الدعم للأسر الأولى بالرعاية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها جمعية الأورمان، بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

ومن جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن هذا الدعم يستهدف نقل الفئات الأكثر احتياجًا من دائرة الفقر إلى دائرة الإنتاج، عبر مشروعات تنموية تسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم الاقتصاد الوطني.

وأشار شعبان إلى أن المستفيدين يتم اختيارهم وفق معايير دقيقة، تشمل الأرامل، والأيتام، والأسر بلا عائل، أو التي يعاني عائلها من مرض يمنعه من العمل، مؤكدًا أن الجمعية تسبق جميع أعمالها بدراسات ميدانية وأبحاث اجتماعية دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

وأضاف أن جمعية الأورمان بمحافظة الفيوم نفذت العديد من المشروعات الخيرية، من بينها تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للأرامل، وإجراء جراحات القلب والعيون، وصرف الأدوية، فضلًا عن توزيع شنط رمضان، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي على غير القادرين.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفيوم التضامن الاجتماعي محافظة الفيوم جمعية الأورمان إعادة إعمار المنازل مياه شرب نقية جمعیة الأورمان

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • بعد معاناتها من انسداد الشرايين الطرفية.. جمال شعبان ينعى سهام جلال بكلمات مؤثرة
  • مياه الشرب بالجيزة: رفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة بكرداسة والقناطر
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون أراضي زراعية في مادما جنوبي نابلس
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • رئيس مياه البحيرة يتفقد المراحل النهائية لإنشاء مركز خدمة العملاء بإيتاى البارود
  • ​في استجابة سريعة.. الأمن يضبط المتهم بسرقة عم شعبان بائع الجرائد في حلوان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار