مانشستر يونايتد في مهمة المربع الذهبي أمام أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تتجه أنظار محبي كرة القدم نحو أولد ترافورد “مسرح الأحلام” حيث يستضيف نادي مانشستر يونايتد منافسه آرسنال في مواجهة قوية ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويسعي فريق مانشستر يونايتد لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق فوز جديد للدخول للمركز الرابع في جدول ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي.
ويحاول نادي آرسنال تحقيق الثلاث نقاط للابتعاد بصدارة ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي عن مانشستر سيتي أقرب ملاحقيه.
وتقام مباراة مانشستر يونايتد ضد آرسنال اليوم في تمام الساعة السادسة والنصف بتوقيت القاهرة وتذاع عبر قناة بي إن سبورت.
ويحتل آرسنال المركز الأول في جدول ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 50 تقطة بفارق 4 نقاط فقط حتى الان عن منافسه مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني برصيد 46 نقطة
وجاء مانشستر يونايتد في المركز الخامس بجدول ترتيب المسابقة برصيد 35 نقطة خلف ليفربول صاحب المركز الرابع حاليا
فوز اليونايتد اليوم يعنى دخوله للمربع الذهبي بعدما خسر ليفربول أمس ضمن منافسات نفس الجولة أمام بورنموث بنتيجة 3-2.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آرسنال مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي ليفربول الدوری الإنجلیزی مانشستر یونایتد مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
لندن (أ ف ب)
دخل ليفربول خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرني سلوت المقال السبت من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.
وجاءت المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.
وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليج» الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاث من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.