الأمل قائم لعودة رمضان صبحي رغم الإيقاف
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد هاني زهران، محامي اللاعب رمضان صبحي، أن الأمل ما زال قائماً في رفع الإيقاف المفروض على موكله بسبب قضية المنشطات، رغم صعوبة قبول الطعون أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية.
وقال زهران في تصريحات لبرنامج “ستاد المحور” على قناة “المحور”: “لجأنا للطعن ودفعنا الرسوم في المحكمة، والفيدرالية قبلت الطعن، يوجد أمل في قضية منشطات رمضان صبحي لو المحكمة الفيدرالية وافقت على طلبنا.
وأضاف: “قدمنا الاستئناف والطعن على قرار الكاس الذي تسبب في إيقافه، ونتمنى الموافقة على طلبنا، مشيراً إلى أنه في حال قبول المحكمة للطعن، سيكون من حق رمضان صبحي العودة إلى الملاعب مجدداً”.
وكان اللاعب يواجه إيقافاً لمدة 4 سنوات بعد التلاعب بعينة المنشطات، في حين أن المحكمة الرياضية الدولية أصدرت الحكم السابق بحبسه عاماً مع الشغل بتهمة التورط في تزوير محرر رسمي داخل أحد معاهد السياحة والفنادق، والذي تم تأييد إدانته مع إيقاف تنفيذ العقوبة بعد استئناف الحكم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.