المشاط: قانون الشركات المملوكة للدولة أحد الإصلاحات الهيكلية الأساسية لتمكين القطاع الخاص
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وفد البنك الدولي، برئاسة ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي، وشيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية لشمال إفريقيا، حيث عقدت اجتماعًا بمشاركة الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة (عبر الفيديو)، والدكتور أشرف شكري، نائب رئيس الوحدة، وذلك لمناقشة سبل دعم وحدة حصر ومتابعة وتنظيم الشركات المملوكة للدولة في تفعيل دورها التنفيذي بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور أشرف شكري، نائب رئيس وحدة إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة، دور الوحدة وفقًا للقانون رقم 170 لعام 2025، الخاص بتنظيم بعض الأحكام الخاصة بملكية الدولة في الشركات المملوكة لها أو التي تساهم فيها، حيث تعمل الوحدة على وضع برامج التنظيم في تلك الشركات، ومتابعة تنفيذها من خلال أطر زمنية محددة وملزمة، بما يدعم جهود تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، ويُعزز جهود مشاركة القطاع الخاص، فضلًا عن اقتراح الأطر التنظيمية والقانونية اللازمة لتطوير أداء تلك الشركات.
وناقش الاجتماع سبل التعاون الفني مع البنك الدولي، لتعزيز مهام وحدة إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة، وذلك عبر مشاركة التجارب الدولية في حوكمة الشركات المملوكة للدولة، وكذلك المساهمة في رفع كفاءة الكوادر الفنية للوحدة، كما تمت مناقشة مقترحات التعاون لدعم تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة.
ومن جانبها، أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الحكومة تسعى من خلال "السردية الوطنية للتنمية الشاملة" إلى إعادة تعريف دور الدولة في الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص، حتى تتحول الدولة تدريجيًا إلى منظم ومُمَكّن يضع الإطار العام ويهيئ البيئة المواتية لاستثمارات القطاع الخاص، موضحة أنه في إطار تنفيذ هذه الرؤية تتكامل أدوات ثلاث جهات رئيسية هي وحدة الشركات المملوكة للدولة التابعة لمجلس الوزراء، والصندوق السيادي، ووحدة الطروحات الحكومية، كما أن وثيقة سياسة ملكية الدولة تُعد المرجعية الرئيسية التي تحدد إطار تدخل الدولة في مختلف القطاعات.
وأشارت إلى أن مصر تُعد أول دولة في المنطقة تعتمد وثيقة سياسة ملكية الدولة، كما قامت مؤخرًا باعتماد القانون رقم 170 لسنة 2025 للشركات المملوكة للدولة، والذي يُعد أحد الإجراءات الأساسية ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، لتمكين القطاع الخاص وتحسين بيئة الأعمال، وهو ما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة لإصلاح هذا القطاع، ويمثل تطورًا مؤسسيًّا مهمًّا في إدارة أصول الدولة.
وقالت إن الشركات المملوكة للدولة في مصر تلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد الوطني، لا سيما في العديد من القطاعات الاستراتيجية.
وأضافت أن مصر أطلقت في عام 2022 وثيقة سياسة ملكية الدولة بهدف إعادة تعريف دور الدولة في النشاط الاقتصادي، وذلك من خلال تقليص تواجد الدولة في القطاعات التنافسية، وتعزيز الحوكمة والشفافية، تشجيع تعظيم العائد من الأصول ومشاركة القطاع الخاص، كما أنه يجري حاليًا تحديث لوثيقة سياسة ملكية الدولة وفقا للمتغيرات والمستحدثات التي طرأت خلال الفترة الماضية.
وأشارت إلى أن وثيقة سياسة ملكية الدولة وقانون الشركات المملوكة للدولة يمثلان إطارًا استراتيجيًا متكاملًا لإدارة هذا القطاع، بما يهدف إلى تحسين الحوكمة والشفافية، ورفع كفاءة الأداء، وتحقيق تكافؤ الفرص في السوق، والتوسع في الشراكات مع القطاع الخاص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشاط الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي البنك الدولي وثیقة سیاسة ملکیة الدولة الشرکات المملوکة للدولة القطاع الخاص الدولة فی
إقرأ أيضاً:
خصم 25% .. الحق اتصالح على مخالفات البناء بالتقسيط
أتاح قانون التصالح في مخالفات البناء ولائحته التنفيذية مجموعة من التيسيرات المالية التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين الراغبين في تقنين أوضاع عقاراتهم، من خلال توفير أكثر من نظام للسداد يتناسب مع مختلف الظروف الاقتصادية، بما يضمن استكمال إجراءات التصالح والحصول على نموذج 10 النهائي دون ضغوط مالية كبيرة.
وفقا لأحكام المادة 15 من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 187 لسنة 2023، تم تنظيم آليات سداد قيمة التصالح عبر عدة بدائل تمنح المواطنين مرونة في اختيار النظام الأنسب لهم.
خصم 25% عند السداد الفورييمنح القانون حافزا ماليا للمواطنين الذين يفضلون السداد النقدي الكامل، حيث يمكن الحصول على تخفيض يصل إلى 25% من إجمالي قيمة مقابل التصالح عند سداد المبلغ بالكامل خلال 60 يوما من تاريخ الموافقة على الطلب.
كما أجازت اللائحة التنفيذية سداد المبلغ المتبقي بعد دفع مقدم جدية التصالح على أقساط دورية لمدة تصل إلى 3 سنوات دون تحميل المواطن أي فوائد إضافية، بما يسهم في تسهيل استكمال إجراءات التقنين.
مد فترة التقسيط حتى 5 سنواتوفي حال رغبة صاحب الطلب في زيادة مدة السداد، يمكن تقسيط المبلغ على فترة تمتد إلى 4 أو 5 سنوات، مقابل تطبيق فائدة سنوية يتم تحديدها من قبل وزير المالية وفقا لسعر الائتمان والخصم المعلن من البنك المركزي المصري.
وأكدت اللائحة التنفيذية أهمية الالتزام بمواعيد سداد الأقساط المقررة، حيث يترتب على التأخر في سداد قسطين متتاليين اعتبار طلب التصالح مرفوضا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ما لم يقدم صاحب الطلب مبررات تقبلها الجهة الإدارية المختصة.
وتعكس التسهيلات المالية التي أقرها القانون توجه الدولة نحو تشجيع المواطنين على تقنين أوضاع ممتلكاتهم، إذ لا يقتصر التصالح على إنهاء المخالفة فقط، بل يمنح العقار وضعا قانونيا مستقرا ويرفع من قيمته السوقية، كما يتيح لصاحبه إجراء مختلف التصرفات القانونية، مثل البيع والتوريث والحصول على التمويل البنكي بضمان العقار، بما يدعم جهود الدولة في تنظيم وإدارة الثروة العقارية وتحقيق الاستقرار في سوق العقارات.