مصر.. تفاصيل جديدة وخطيرة حول محاولات اغتيال السيسي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
مصر – كشف الإعلامي المصري أحمد موسى تفاصيل خطيرة حول تعرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لعدة محاولات اغتيال خلال السنوات الماضية.
وقال أحمد موسى إن الرئيس السيسي نجا من أكثر من محاولة اغتيال منظمة، مؤكدا أن هذه المحاولات كانت تستهدف حياته بشكل مباشر، وأن أجهزة الأمن المصرية تمكنت من إحباطها قبل تنفيذها.
وأضاف موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” على قناة “صدى البلد” المصرية أن بعض هذه المحاولات جاءت من داخل البلاد وأخرى من جهات خارجية، دون أن يحدد تفاصيل دقيقة عن الجهات المتورطة أو توقيت كل محاولة، مشيرا إلى أن الرئيس يواجه تهديدات مستمرة بسبب مواقفه القوية في مواجهة الإرهاب والمخططات التي تستهدف استقرار مصر.
ووصف موسى الرئيس السيسي بأنه “رجل يعيش تحت التهديد يوميًا”، لكنه يواصل عمله بثبات وإصرار، مشيدا بيقظة أجهزة الأمن التي تحميه وتحمي الدولة.
وأشار موسى إلى أن تفاصيل بعض هذه المحاولات نشرت كاملة باعترافات العناصر الإرهابية التي كانت تشارك في تلك العملية في كتابه “أسرار” الذي صدر قبل أيام.
وشدد على أن عناصر إرهابية حاولت استهداف الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلا أن هذه المحاولات تم إحباطها والتصدي لها، مؤكدا أن الدولة المصرية لم تتآمر على أحد، وأن مصر دولة نزيهة ذات موقف ثابت.
ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في عام 2014، شهدت مصر موجة غير مسبوقة من الهجمات الإرهابية خاصة في سيناء، حيث تبنى تنظيم “أنصار بيت المقدس” الذي تحول لاحقا إلى ولاية سيناء التابعة لتنظيم “داعش” العديد من العمليات ضد الجيش والشرطة والمدنيين.
وفي عام 2017 أعلنت رئاسة الجمهورية رسميا إحباط محاولة اغتيال كبرى كان يخطط لها تنظيم إرهابي، وفي أعوام لاحقة، أكد الرئيس السيسي نفسه في أكثر من مناسبة أنه تعرض لتهديدات ومحاولات استهداف، لكنه أكد أن الله حماه وأن الأمن المصري يقظ دائمًا.
كما سبق أن كشفت تقارير إعلامية وأمنية عن محاولات اغتيال فاشلة استهدفت الرئيس أثناء زياراته لمناطق سيناء أو أثناء تواجده في مواقع حساسة، وأُلقي القبض على عناصر متورطة في التخطيط لهذه العمليات.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: هذه المحاولات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.