أفضل 10 هدافين من دون ركلات جزاء في القرن 21: ميسي يتفوق على رونالدو
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يُعد نجوم برشلونة وبايرن ميونيخ وريال مدريد السابقون من بين أعلى اللاعبين تسجيلاً للأهداف من غير ركلات الجزاء في القرن الحادي والعشرين، وبالطبع، تسجيل ركلات الجزاء مهارة بحد ذاتها، ولكنها تُعد فرصة كبيرة للتسجيل. إليكم قائمة بأكثر 10 لاعبين تسجيلاً للأهداف منذ عام 2000، باستثناء ركلات الجزاء.
1- ليونيل ميسي – 784 هدفاً
سجّل المهاجم الأرجنتيني قصير القامة أهدافاً من غير ركلات الجزاء أكثر من أي لاعب آخر في العالم، برصيد 784 هدفاً في 1137 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده، وإلى جانب تصدُّره هذه القائمة، يتميز أيضاً بأفضل نسبة أهداف لكل مباراة، كما أنه قدّم تمريرات حاسمة أكثر من أي لاعب آخر يليه في الترتيب، وبمعدل 0.69 هدف من غير ركلات الجزاء في المباراة الواحدة، يُعد ميسي أحد أكثر اللاعبين تأثيراً على مر التاريخ.
2- كريستيانو رونالدو – 779 هدفاً
يتصدر رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين، لكن إذا استثنينا ركلات الجزاء التي سجّلها (181 ركلة)، فإنه يتراجع إلى المركز الثاني في هذه القائمة، ومع ذلك، وبفارق 5 أهداف فقط عن ميسي، وغياب نجم إنتر ميامي عن المنافسات الرسمية حتى أواخر فبراير، يملك رونالدو فرصة اللحاق به، وإلى جانب ميسي، يُعد رونالدو من أفضل لاعبين في جيله، وأرقامهما تتفوق بفارق كبير على باقي المنافسين.
3- روبرت ليفاندوفسكي – 621 هدفاً
ليفاندوفسكي هو اللاعب الوحيد الآخر الذي سجل أكثر من 600 هدف (باستثناء ركلات الجزاء) خلال القرن الحادي والعشرين، وتراجع مستواه قليلاً مع برشلونة هذا الموسم، ومع انتهاء عقده مع برشلونة هذا الصيف، يبقى أن نرى أين سينتهي به المطاف الموسم المقبل.
4- لويس سواريز – 540 هدفاً
قرّر سواريز الاستمرار في اللعب لموسم إضافي على الأقل، بعد أن وقّع مؤخراً عقداً جديداً لمدة عام واحد مع إنتر ميامي، ويرى البعض أن اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً هو أفضل مهاجم في جيله، وبأكثر من 500 هدف من غير ركلات الجزاء، فهو بالتأكيد يستحق مكانة بين الأفضل.
5- زلاتان إبراهيموفيتش – 488 هدفاً
وسجّل إبراهيموفيتش 573 هدفاً خلال مسيرته الكروية، منها 488 هدفاً من غير ركلات الجزاء، وسجل المهاجم السويدي أهدافاً أينما حل، وكان قادراً على التأقلم بسلاسة مع أي فريق أو دوري. مع ذلك، ونظراً لطبيعة زلاتان، فمن المرجح أنه يشعر بالإحباط لعدم بلوغه حاجز الـ 500 هدف من غير ركلات الجزاء.
6- كريم بنزيما - 471 هدفاً
لا يزال بنزيما يلعب حتى اليوم مع نادي الاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين، وقد يتجاوز رقم إبراهيموفيتش القياسي قبل اعتزاله، وخلال موسم 2025-2026 حتى الآن، سجّل 16 هدفاً مع ناديه، منها هدفان فقط من ركلات الجزاء. من المؤكد أنه سيصل إلى 500 هدف قبل اعتزاله.
7- إدين دجيكو - 425 هدفاً
يُعتبر دجيكو، بلا منازع، المهاجم الأقل تقديراً في جيله، وقد تفوّق في تسجيل الأهداف على العديد من المهاجمين البارزين الذين يحملون الرقم 9 خلال هذه الحقبة، وسجّل اللاعب الدولي البوسني باستمرار مع جميع الأندية التي لعب لها، ولا يزال يلعب مع فيورنتينا حتى عام 2026 وهو في التاسعة والثلاثين من عمره.
8- إدينسون كافاني - 405 أهداف
لا يزال كافاني يسجل الأهداف مع بوكا جونيورز حتى اليوم وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، ويحتل المركز الثامن في هذه القائمة برصيد 405 أهداف (باستثناء ركلات الجزاء)، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ العام الماضي، حيث سجل خمسة أهداف فقط في 24 مباراة، لكنه لا يزال يحسّن رصيده التهديفي.
9- هاري كين - 397 هدفاً
يحتاج كين إلى 7 أهداف فقط للوصول إلى 500 هدف في مسيرته، و3 أهداف فقط للوصول إلى 400 هدف (باستثناء ركلات الجزاء)، ومع معدل تسجيله للأهداف مع بايرن ميونيخ، لا شك أنه سيحقق هذه الإنجازات قريباً. منذ مغادرته الدوري الإنجليزي الممتاز، سجّل كين 119 هدفاً في 126 مباراة، ولا يبدو أنه سيتوقف قريباً.
10- سيرجيو أجويرو - 378 هدفاً
خلال مسيرته الكروية، أحرز أغويرو 378 هدفاً من غير ركلات الجزاء، وهو رقم يتجاوز ما حققه نجوم مثل واين روني، وتيري هنري، ومحمد صلاح، وساهمت إنجازاته، مثل تسجيله 5 أهداف في 20 دقيقة ضد نيوكاسل عام 2015، في تعزيز رصيده التهديفي.
ومن المرجّح أن يتجاوزه في هذه القائمة نجوم مثل كيليان مبابي وإيرلينج هالاند قريبًا، لكنه لا يزال يحتفظ بمكانه ضمن قائمة أفضل عشرة هدافين في الوقت الحالي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ميسي ليونيل ميسي رونالدو كريستيانو رونالدو ليفاندوفسكي زلاتان إبراهيموفيتش ركلات الجزاء
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي يعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأمريكي أن قواته بدأت تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية ضد مواقع عسكرية إيرانية، في إطار العمليات المستمرة التي تستهدف قدرات طهران العسكرية.
تصعيد أمريكي إيراني.. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمزأظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".
وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.
وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.
وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.