بدء أعمال مشروع صيانة وتأهيل طريق جبلي بولايتي طاقة ومرباط
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
العُمانية: بدأت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تنفيذ الأعمال الإنشائية لمشروع صيانة وتأهيل طريق (مدينة الحق - يور - طوي اعتير–وادي دربات) بمحافظة ظفار، بطول إجمالي يبلغ 42 كيلومترا، وبتكلفة تصل إلى مليون و953 ألف ريال عماني.
وقال المهندس عمر بن أحمد مفلح مدير دائرة صيانة الطرق بالمديرية العامة للطرق والنقل البري بمحافظة ظفار لوكالة الأنباء العمانية: إن الجزء الأول من المشروع يبدأ من مدينة الحق مرورا بمنطقة يور وصولا إلى ما قبل تقاطع طوي اعتير، بطول 22 كيلومترا وعرض 8 أمتار.
وأضاف أن المشروع يتضمن إعادة تأهيل ورصف الطريق المتضرر وتوسعته إلى 8 أمتار، إلى جانب إنشاء عبارات صندوقية وأنبوبية، وتنفيذ الحمايات الخرسانية والحديدية، وأعمال الدهانات الأرضية وتركيب اللوائح الإرشادية.
وأشار إلى أن الجزء الثاني من المشروع يشتمل على صيانة وتأهيل الطريق من تقاطع طوي اعتير إلى تقاطع وادي دربات، بطول 20 كيلومترا وعرض 9 أمتار، مع تنفيذ أعمال الحمايات الجانبية، وتركيب اللوائح الإرشادية.
ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع في شهر يوليو 2027، لما له من أهمية في تطوير البنية الأساسية، وتحسين انسيابية الحركة المرورية، وتعزيز عوامل السلامة، إضافة إلى تحسين الربط بين الطرق الجبلية من مدينة الحق بولاية طاقة، مرورا بعدد من التجمعات السكنية، وصولا إلى منطقة طوي اعتير بولاية مرباط.
ويأتي تنفيذ المشروع في إطار جهود الوزارة لتطوير شبكة الطرق، وتعزيز السلامة المرورية، ودعم التنمية المستدامة، إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بمحافظة ظفار.
جدير بالذكر أن وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تنفذ المشروع وفق أعلى المواصفات الفنية والهندسية، بما يسهم في توفير طرق آمنة ومتكاملة، تلبي متطلبات التنمية العمرانية والمجتمعية، وتدعم مستهدفات رؤية عمان 2040 في مجال البنية الأساسية والنقل المستدام.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: طوی اعتیر
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.