"القاهرة للتنمية" تصدر ورقة تحليلية حول التشريع والعدالة الاجتماعية من منظور نسوي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أصدرت مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون ورقة تحليلية جديدة بعنوان "قراءة نسوية في أولويات التشريع والعدالة الاجتماعية والمساواة"، تزامنًا مع انطلاق الدورة التشريعية الجديدة لمجلس النواب المصري.
وتؤكد الورقة أن التشريعات لا تقتصر على كونها إجراءات تنظيمية، بل تمثل أدوات حاسمة لإعادة توزيع الحقوق والحماية الاجتماعية وتحديد من تشملهم مظلة الدولة ومن يُستبعدون منها، مشيرةً إلى أن أثر القوانين لا يقع على النساء بوصفهن فئة واحدة، بل يتشكل وفق تداخل النوع الاجتماعي مع الطبقة والمكان والعمر والإعاقة ونمط العمل الرسمي وغير الرسمي.
وتسلّط الورقة الضوء على فجوة قائمة بين الالتزامات الدستورية بالمساواة وعدم التمييز وبين التطبيق التشريعي العملي، نتيجة ضعف آليات الإنفاذ وغياب تقييم الأثر الاجتماعي والجندري عند صياغة القوانين، وهو ما ينعكس بشكل أكبر على الفئات الأكثر تهميشًا، وعلى رأسهن العاملات في الاقتصاد غير الرسمي والنساء المعيلات والنساء في المناطق الريفية والأكثر فقرًا.
كما تناقش الورقة ملامح الأجندة التشريعية المرجّحة خلال المرحلة المقبلة، بما يشمل تشريعات اقتصادية واجتماعية، وقوانين العمل والحماية الاجتماعية، والتشريعات الجنائية والإجرائية، والقوانين المؤسسية والتنظيمية، محذّرةً من أن "السرعة التشريعية" قد تقلّص فرص النقاش المجتمعي وإدماج منظور العدالة الجندرية داخل العملية التشريعية.
وتختتم الورقة بحزمة توصيات عملية، أبرزها: إدماج تقييم الأثر الجندري كخطوة إلزامية قبل تمرير القوانين، وإصدار قانون شامل لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وإصلاح قوانين الأحوال الشخصية بما يضمن العدالة الاجتماعية، إلى جانب توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للعاملات في الاقتصاد غير الرسمي وتعزيز التشاور المؤسسي مع منظمات المجتمع المدني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤسسة القاهرة للتنمية مجلس النواب المصرى مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون مجلس النواب الحماية الاجتماعية
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.