أطفال غزة يلعبون كرة القدم وسط الركام والمنازل المدمرة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
وثق مقطع مصور مشاهد لأطفال فلسطينيين من قطاع غزة وهم يمارسون كرة القدم في منطقة الكرامة شمال القطاع، وسط الركام والمنازل المدمرة، جراء الحرب التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المحاصر.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي المقطع المصور للأطفال وهو يقومون بتنظيم المباراة وسط حطام المنازل المدمرة في منطقة الكرامة، الواقعة في أقصى شمال قطاع غزة.
وأظهر المقطع الأطفال وهم يركضون خلف الكرة ويلعبون في أحد الشوارع المحاطة بمنازل مهدمة وركام على الجانبين، في مشهدٍ يختزل معاني الصمود والإصرار.
أطفال غزة يلعبون كرة القدم وسط الركامأظهر المقطع الأطفال وهم يركضون خلف الكرة بمهارة عالية في شارعٍ ضيق تحوّل إلى "ملعب اضطراري"، حيث تحيط بهم تلال من الركام والمنازل التي سويت بالأرض جراء القصف المستمر. وعلى الرغم من غياب أدنى مقومات السلامة، إلا أن هؤلاء الصغار تحدوا واقع النزوح والجوع ليمارسوا رياضتهم المفضلة، محولين الحجارة المتناثرة إلى مرمى لكرتهم.
حي الكرامة "أيقونة الصمود شمالاً"تعتبر منطقة الكرامة واحدة من أكثر المناطق التي تعرضت لدمار ممنهج منذ بداية العدوان على قطاع غزة؛ نظراً لموقعها الاستراتيجي في الشمال. وتأتي أهمية هذا المقطع من كون شمال غزة يعاني حالياً من:
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.