استعدادات لفتح ممرين إنسانيين بالحسكة وحلب وقافلة إنسانية تصل عين العرب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، أن الجيش يجري استعدادات لافتتاح ممرين إنسانيين في محافظتي الحسكة وحلب. فيما وصلت قافلة مساعدات إغاثية إلى مدينة عين العرب (كوباني) قادمة من حلب.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قولها إن الجيش السوري يستعد لافتتاح الممرين، في إطار ما وصفته بتسهيل وصول الدعم والإغاثة إلى المدنيين، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عنهما فور استكمال التجهيزات اللازمة، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وكان الجيش السوري قد أعلن، أمس السبت، أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استقدمت تعزيزات من جبال قنديل شمالي العراق إلى محافظة الحسكة، مؤكدا وقوفه في وجه ما سماه "المشاريع الإرهابية العابرة للحدود".
وأضاف أن ممرات إنسانية ستُفتح خلال الساعات المقبلة لتقديم الدعم والإغاثة بالتعاون مع الوزارات المختصة.
قافلة مساعداتعلى صعيد آخر، قال عضو مجلس محافظة حلب ومسؤول لجنة الاستجابة، فرهارد خورتو، إن اللجنة المركزية لاستجابة حلب سيّرت اليوم قافلة مساعدات إغاثية إلى مدينة عين العرب (كوباني).
وأوضح، في مقابلة مع الجزيرة، أنه تم تسيير القافلة بالشراكة مع الأمم المتحدة، وتتضمن 24 شاحنة تحتوي على مساعدات طبية وغذائية ولوازم تدفئة وإيواء.
من جهتها، قالت مديرية إعلام حلب، في تصريح صحفي الأحد، إن هذا الإجراء يندرج في إطار حرص الدولة السورية على ضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، بالتعاون مع المنظمات الأممية، إلى حين دخول مؤسسات الدولة إلى المنطقة بعد إخلائها من المظاهر العسكرية الثقيلة.
وأوضحت أن الخطة تشمل تشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، مع الإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إداريا لوزارة الداخلية السورية.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية وقوات قسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات ضمن أجهزة الدولة السورية، إلا أن الأخير واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة السورية بأنها تصعيد خطير.
إعلانوجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات متكررة من قسد لاتفاقاتها الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر، وتنصلها من تنفيذ بنودها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..