الإمارات تُفجر مفاجأة "قانونية" ثقيلة ضد السعودية وتحرك دولي لمحاسبة منفذي غارات "الجنوب"
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
مقاتلات حربية سعودية (وكالات)
في تطور دراماتيكي قد يقلب موازين التحالفات في المنطقة، كشفت مصادر إعلامية إماراتية عن تحرك قانوني "أوروبي" واسع النطاق لمقاضاة المملكة العربية السعودية دولياً.
التحرك يأتي على خلفية الغارات الجوية التي استهدفت مؤخراً قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة وصفت بأنها نقلة من "صراع الأجنحة" إلى "صراع المحاكم".
وأعلن فريق من خبراء القانون الدولي في باريس وبروكسل عن انتهاء اجتماعاته التحضيرية للبدء في إجراءات دعوى قضائية "عاجلة". ومن المقرر أن تحتضن العاصمة الفرنسية خلال أيام مؤتمراً صحفياً عالمياً للكشف عن ملفات الإدانة والجهات القضائية الدولية التي سيتم اللجوء إليها لمحاسبة المسؤولين عن تلك الضربات.
لماذا تُصنف الغارات كـ "جريمة دولية"؟:
استند الفريق القانوني في تقييمه الأولي إلى نقاط بالغة الحساسية، أبرزها:
خرق مبدأ التناسب: الغارات استهدفت "قوات صديقة" لم تكن في وضع قتالي، مما ينزع عنها صفة "الضرورة العسكرية".
انتهاك السيادة: التحليل القانوني يرى أن استخدام القوة ضد شركاء محليين يعد تجاوزاً لتفويض التحالف وتدخلاً غير مشروع في شؤون الدولة.
واعتبر الخبراء أن الضربات لم تكن عسكرية بقدر ما كانت "ضغوطاً دموية" لإجبار قوى الشرعية على الرضوخ للنفوذ السعودي.
وأكد الفريق أن ملف الدعوى سيُركز على انتهاك القانون الدولي الإنساني ومبدأ التمييز، مشيراً إلى أن استخدام الطيران الحربي لتصفية حسابات سياسية مع "قوى تعمل تحت مظلة التوافق الوطني" يفتح الباب أمام ملاحقة قانونية لا تستثني أحداً.
الوسومالإمارات الانتقالي الرياض السعودية المهرة اليمن حضرموت صنعاء عدنمساحة نت25 يناير، 2026 فيسبوك X لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً طبول حرب جديدة تُقرع في اليمن.. والسعودية تستعد لهجوم مدعوم من الخارج29 يونيو، 2025 نتنياهو في اجتماع طارئ.. و "رد ناري" على الطاولة بعد اختراق من اليمن5 مايو، 2025 انفجار تاريخي في أسعار الذهب والفضة.. المعدن الأصفر يكسر كل التوقعات اليوم19 يناير، 2026 ترامب يرد على تهديد إيران باغتياله تحت الشمس11 يوليو، 2025شاهد أيضاً إغلاق أخبار اليمن مكونات طبيعية سحرية تقضي على التعرق نهائياً.. وداعا لمزيل العرق 1 يوليو، 2024أخر الأخبار الإمارات تُفجر مفاجأة "قانونية" ثقيلة ضد السعودية وتحرك دولي لمحاسبة منفذي غارات "الجنوب" 25 يناير، 2026 قيادي في الإصلاح يهاجم تحركات الرياض: ما يحدث تبييض للجريمة لا صناعة للسلام 25 يناير، 2026 عدن على أعتاب صراع قبلي لتفكيك نفوذ الانتقالي: 48 ساعة لتسليم قياداته 24 يناير، 2026الأكثر شعبية عدن على أعتاب صراع قبلي لتفكيك نفوذ الانتقالي: 48 ساعة لتسليم قياداته 24 يناير، 2026 رد سعودي غير متوقع على اتفاقية الدفاع المشترك بين الإمارات والهند 20 يناير، 2026التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوكXتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2026فيسبوكXتيلقرام فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXتيلقرام إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الإمارات الانتقالي الرياض السعودية المهرة اليمن حضرموت صنعاء عدن
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.