نادية الجندي تشارك صورة نادرة من بدايات مشوارها الفني
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--شاركت الفنّانة المصرية نادية الجندي، عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، السبت، صورة لها بالأبيض والأسود، وصفتها بالـ"نادرة" من بداية مشوارها الفني.
View this post on Instagramوتعود بدايات مسيرة نادية الفنّية إلى أواخر خمسينيات القرن الماضي، حيث شاركت في فيلم "جميلة" من بطولة الفنّانة الراحلة ماجدة الصبّاحي، تحت إدارة المخرج المصري الراحل يوسف شاهين.
وحققت نادية لاحقاً نجومية وصفت بـ"الواسعة"، من خلال بطولتها لفيلم "بمبة كشّر" في أواسط السبعينيات، ثم أتى فيلم "الباطنية" مطلع الثمانينيات ليجعل منها رقمًا صعبًا على مستوى الإيرادات في السينما المصرية، ولقبّت بـ"نجمة الجماهير"، وواصلت مسيرتها الناجحة في سلسلة من الأفلام الجماهيرية قدّمتها على مدى عقدين حتى أواخر التسعينيات، ومطلع الألفية الجديدة.
وكرّمها مهرجان "الزمن الجميل" في بيروت، مع زوجها السابق المُنتج والممثل المصري محمد مختار، في يوليو/تموز عام 2025، عن فيلم "الباطنية" باعتباره أحد "أفضل الأفلام في تاريخ السينما المصرية".
View this post on Instagramكما تم تكريم نادية الجندي، عن مجمل مسيرتها الفنّية، في حفل افتتاح الدورة الـ13 من مهرجان "وهران للفيلم العربي"، بالجزائر، أواخر أكتوبر/ تشرين الأوّل من العام الماضي.
View this post on Instagram
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أفلام سينما مشاهير نجوم
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.