Aura.. روبوت جديد يرافق الحيوانات الأليفة أثناء غياب أصحابها
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشفت شركة Tuya، المزودة لخدمات الذكاء الاصطناعي، عن روبوت جديد يدعى Aura، صمم لرعاية الحيوانات الأليفة أثناء غياب أصحابها عن المنزل، فهو يتميز بتصميم مبتكر وقدرة على التفاعل المباشر مع الكلاب والقطط.
يعمل Aura على عجلات ثلاثية ويتميز بوجه رقمي يعكس تعابير ودودة، مما يجعله يبدو كرفيق حي أكثر من كونه جهازا آليا.
يستطيع Aura التحرك بحرية داخل المنزل بفضل كاميرتين تمنحهما إدراكا ثلاثي الأبعاد، مما يساعده على تفادي الأثاث والتنقل بين الغرف والعثور على قاعدة الشحن تلقائيا عند انخفاض البطارية، دون الحاجة لتدخل بشري.
والأكثر إثارة للدهشة، أنه يبحث بنشاط عن الحيوانات للتفاعل معها، سواء عبر اللعب، إصدار الأصوات المحاكاة للحيوانات، أو توزيع المكافآت الغذائية.
ويتيح Aura لأصحاب الحيوانات متابعة يوميات أصدقائهم من خلال وظيفة التصوير الذاتي، حيث يلتقط صورا وفيديوهات قصيرة للحيوانات أثناء النشاط أو النوم، ويرسلها مباشرة إلى الهاتف الذكي.
ويحتوي الروبوت أيضا على نظام ذكاء اصطناعي يسمى “مترجم العواطف”، يراقب سلوك الحيوان لتحديد حالته العاطفية، ما يمنح أصحاب الحيوانات صورة أوضح عن شعورها أثناء الغياب.
وقالت شركة Tuya إن الروبوت لم يتم تحديد سعره أو موعد طرحه في الأسواق بعد، لكنها تؤكد أن Aura يمثل خطوة أولى نحو روبوتات مستقبلية أكثر تطورا، تشمل الرعاية المنزلية وكبار السن وربط الأسرة، باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي مشابهة.
ومن حيث التصميم، يبدو Aura للوهلة الأولى وكأنه جهاز آيباد مثبت على قاعدة ثلاثية العجلات، بوجه رقمي يعكس تعابير صديقة للحيوانات بدلا من المظهر الآلي البارد، بما في ذلك ابتسامة عينيه المتحركة التي تحاكي التفاعل البشري.
على الرغم من قدرات Aura في رعاية الحيوانات وتصويرها، تشير الدراسات إلى أن الروبوتات غالبا ما تستبدل الوظائف البدنية في بيئات متوقعة مثل المصانع أو المطاعم، بينما تبقى الوظائف التي تتطلب تفاعلا عاطفيا معقدا صعبة الأتمتة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روبوت جديد الحيوانات الأليفة ذكاء اصطناعي الرعاية المنزلية
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.