حازم الجندي يقترح إعفاء المصريين بالخارج من رسوم هاتفين سنويًا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
اقترح المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، السماح لكل مصري مقيم بالخارج ولديه إقامة سارية بإدخال هاتفين محمولين سنويا دون رسوم، مؤكدا أن هذا الإجراء من شأنه تحقيق التوازن بين حق المواطن ومتطلبات الدولة في تنظيم سوق الهواتف وحماية الصناعة الوطنية.
وأوضح «الجندي» أنه سيتقدم بـ اقتراح برغبة إلى مجلس الشيوخ لإعادة النظر في قرار إلغاء الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج على أن يتاح لكل مصري بالخارج إدخال هاتفين سنويا بدون رسوم، لافتا إلى أن القرار الحالي تسبب في حالة من الارتباك والغضب بين المصريين بالخارج، خاصة أنه يمس احتياجات شخصية وأسرية أساسية.
وتابع قائلا:" الهاتف أصبح أداة حياة يومية لا يمكن التعامل معها باعتبارها سلعة تجارية، وغالبية المصريين العاملين بالخارج يعودون إلى الوطن مرة أو مرتين سنويا، وغالبا ما يصطحبون هواتف لأسرهم كهدايا."
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن تحديد سقف هاتفين فقط في العام الواحد لكل مصري مقيم بالخارج، وربطه بإثبات الإقامة، يمثل حلا متوازنا يضمن عدم استغلال القرار تجاريا، وفي الوقت نفسه يساهم في غلق أبواب السوق السوداء، ويحد من الممارسات غير القانونية التي ظهرت نتيجة القرار السابق.
وشدد النائب على ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي للمواطن المصري بالخارج، مؤكدا أن تطبيق الرسوم بشكل غير مرن تسبب في حالة من الاحتقان لدي المصريين بالخارج داعيا رئيس مصلحة الجمارك لإعادة النظر في القرار الحالي وآليات تنفيذه داخل المنافذ المختلفة، بما يحقق العدالة والشفافية، ويضمن وضوح الإجراءات لكل المواطنين.
وأوضح النائب حازم الجندي، أن مراجعة القرار لا تتعارض مع حماية الصناعة الوطنية أو تنظيم سوق الهواتف، بل تمثل خطوة تصحيحية لتلافي الآثار السلبية للقرار، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مؤكدا على أهمية الاستماع لنبض الشارع قبل إصدار أي قرارات تؤثر على حياة المصريين بالخارج وأسرهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجندي المهندس حازم الجندي عضو مجلس الشيوخ الصناعة الوطنية الهاتف المحمول المصریین بالخارج
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة