الصين تسلم للفلبين 17 بحارا بعد إنقاذهم من الغرق قرب جزيرة هوانجيان
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
سلمت الصين، اليوم الأحد، 17 بحاراً فلبينياً تم إنقاذهم، بعد انتشالهم من المياه القريبة من جزيرة هوانجيان الصينية.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أنه يوم الجمعة الماضية، فقد الاتصال مع سفينة شحن مسجلة في سنغافورة بالقرب من هوانجيان داو، بينما كانت في طريقها من الفلبين إلى الصين، وتأكد مصرع اثنين من الـ17 بحاراً الذين تم إنقاذهم.
وكان قد فُقد الاتصال مع سفينة شحن مسجلة في سنغافورة بالقرب من هوانجيان داو، بينما كانت في طريقها من الفلبين إلى الصين. وتأكد مصرع اثنين من الـ17 بحاراً الذين تم إنقاذهم، ولا يزال 4 آخرون في عداد المفقودين.
اقرأ أيضاًمصرع وإصابة 86 شخصًا في انفجار مصنع بمنطقة منغوليا الصينية
بقوة 5.2 ريختر.. زلزال جديد يضرب شينجيانج شمال غربي الصين
الخارجية الصينية: نرفض أي محاولة لتقسيم الأراضي الصومالية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصين الفلبين سنغافورة
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.