خبراء يحذرون: الكيتو قد يهدد صحة الكلى
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
يشهد نظام الكيتو الغذائي رواجًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تُعرض صور “قبل وبعد” للمشاهير وكأن الحمية حل سحري لفقدان الوزن، إلا أن التحذيرات الطبية تتزايد حول المخاطر المحتملة لهذا النظام على صحة الكلى، خصوصًا عند اتباعه دون إشراف طبي، وفقًا لتقرير نشره موقع "Onlymyhealth".
. حسام حسن يسعى لتطوير منتخب مصر بعد بطولة أمم أفريقيا
يعتمد الكيتو على حالة تعرف بـ"الكيتوزية"، حيث يبدأ الجسم بحرق الدهون بدلًا من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة، لتحقيق ذلك، يزيد المتبعون من نسبة الدهون والبروتين ويقللون الكربوهيدرات بشكل كبير، هذا التغيير قد يؤدي إلى فقدان سريع للوزن، لكنه يضع ضغطًا إضافيًا على الأعضاء الحيوية، وخصوصًا الكلى.
تأثير الكيتو على الكلىالكلى مسؤولة عن تصفية الفضلات من الدم. وعندما يزداد استهلاك البروتين بشكل كبير، تضطر الكلى للعمل بجهد أكبر للتخلص من منتجات البروتين الثانوية مثل اليوريا. هذا الجهد الإضافي قد يؤدي إلى إرهاق الكلى تدريجيًا، ويكون أكثر خطورة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل كلوية مبكرة أو لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى.
الجفاف وحصوات الكلىمن المخاطر الأخرى لنظام الكيتو، الجفاف الناتج عن انخفاض الكربوهيدرات، مما يؤدي إلى فقدان الجسم للماء والإلكتروليتات. هذا يقلل كمية الدم الواصلة إلى الكلى، ما قد يؤثر على أدائها ويساهم في تكوّن حصوات الكلى نتيجة ارتفاع مستويات الكالسيوم وحمض اليوريك في البول.
نقص العناصر الغذائية والآثار طويلة المدىالاعتماد على البروتين والدهون مع تقليل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة قد يؤدي إلى نقص في الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي عناصر ضرورية لوظائف الكلى. كما أن الدهون الضارة قد ترفع مستوى الكوليسترول وتضعف الأوعية الدموية المغذية للكلى، ما يزيد من المخاطر على المدى الطويل.
نصائح للحفاظ على صحة الكلىيوصي الخبراء باتباع الكيتو بحذر، مع موازنة البروتين والدهون الصحية، وإدراج الفواكه والخضراوات، والحفاظ على شرب الماء بكميات كافية. كما يوصى بإجراء فحوصات دم وبول دورية لمتابعة وظائف الكلى، لضمان الاستفادة من الحمية دون الإضرار بالصحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكيتو الكلى صحة الكلى فقدان الوزن نظام الكيتو صحة الکلى یؤدی إلى
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.