حريق محدود في مستشفى أطفال مصر يخمد دون إصابات| وشهود عيان: دخان كثيف من الحريق يصل لمحيط محطة المترو
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة القاهرة من السيطرة على حريق نشب داخل مبنى إداري بـ مستشفى أطفال مصر بمنطقة السيدة زينب، دون وقوع أي إصابات، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وفي هذا الصدد، قال محمد إيهاب صبري، شاهد عيان: "نعم، شاهدت الحريق وكان شديدا للغاية، حيث كانت ألسنة اللهب تتصاعد بقوة، كما انتشر الدخان الأسود بشكل كثيف وواضح، لدرجة أن ركاب مترو الأنفاق الذين كانوا يسيرون في محيط المحطة شعروا برائحته".
وأضاف صبري- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "وشاهدت عددا كبيرا من المواطنين يهرعون نحو موقع الحريق، كما سألني أحد ضباط المباحث التابعين لمترو الأنفاق عن مصدر هذا الدخان، فأخبرته بأنه حريق كبير اندلع بمستشفى أطفال مصر".
وأشار صبري، إلى أنه في البداية، ظننت أن الحريق ناتج عن اشتعال مخلفات أو شيء مشابه بجوار سور مجرى العيون، إلا أنه بعد اقترابي من المكان ورؤية المبنى من محطة مترو السيدة زينب، تبين لي بوضوح أن الحريق صادر بالفعل من مستشفى أطفال مصر، وذلك في تمام الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة عصرا.
ومن جانبه، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن قوات الحماية المدنية تمكنت من السيطرة الكاملة على حريق محدود نشب داخل غرفة محولات الكهرباء الخاصة بمستشفى أطفال مصر، والكائنة بميدان أبو الريش في نطاق حي السيدة زينب.
وأوضح المحافظ أن الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو حالات وفاة، مشيرا إلى أن فرق الإطفاء تواصل في الوقت الحالي تنفيذ أعمال التبريد اللازمة، وذلك للتأكد من عدم تجدد اشتعال النيران مرة أخرى.
الاستجابة الفورية من مركز السيطرة والطوارئوفي هذا الإطار، أوضح أن مركز السيطرة التابع للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بمحافظة القاهرة تلقى بلاغا يفيد باندلاع الحريق، وعلى الفور جرى الدفع بقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، إلى جانب مسؤولي الحي المختصين، وقد نجحت فرق الإطفاء، مدعومة بخمس سيارات إطفاء، في محاصرة النيران والسيطرة عليها بشكل كامل، ومنع امتدادها إلى باقي مباني مستشفى أطفال مصر أو التأثير على سير العمل بداخله.
وفي إطار الحرص على سلامة المنشآت والأرواح، وجه محافظ القاهرة بتشكيل لجنة هندسية متخصصة لفحص مبنى المستشفى، وبيان مدى تأثره بالحريق من الناحية الإنشائية، كما أصدر توجيهاته للأجهزة التنفيذية المختصة بسرعة رفع وإزالة الآثار الناتجة عن الحادث، وذلك عقب انتهاء النيابة العامة والبحث الجنائي من معاينة موقع الحريق، واتخاذ الإجراءات اللازمة للكشف عن الأسباب الفنية التي أدت إلى اندلاع النيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حرائق السيدة زينب قوات الأمن مستشفى أطفال مصر الحمایة المدنیة السیدة زینب
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.