الأدلة الجنائية تكشف سبب حريق مستشفى أطفال مصر بميدان أبو الريش
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشفت معاينة خبراء الأدلة الجنائية لموقع حريق، مستشفى أطفال مصر، بميدان أبو الريش، بمنطقة السيدة زينب، عن أن ماس كهربائي السبب في نشوب الحريق.
وأخمدت قوات الدفاع المدني بالقاهرة، حريقا اندلع داخل مستشفى أطفال مصر، بميدان أبو الريش، منطقة السيدة زينب، دون وقوع خسائر بشرية، وتم إخطار اللواء محمد يوسف مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة.
وتلقى مسؤول غرفة العمليات بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، إشارة من إدارة شرطة النجدة، بتصاعد أدخنة كثيفة يتبعها ألسنة اللهب من داخل مستشفى أطفال مصر، بميدان أبو الريش، نطاق قسم شرطة السيدة زينب.
سرعان ما دفع مدير الحماية المدنية بالقاهرة، بقوات الدفاع المدني، مدعومين بسيارات الإطفاء، وفرضت القوات كردونًا أمنيًا بمحيط الحريق لمنع امتداد النيران إلى باقي المجاورات.
وحاصرت القوات ألسنة اللهب وتمكنت من السيطرة على الحريق، دون وقوع خسائر بشرية، وجرى تنفيذ عملية التبريد لمنع تجدد النيران مرة أخرى، وأخطر مدير الأمن بالواقعة، والعرض على النيابة العامة للتحقيق.
اقرأ أيضاًانقلاب أتوبيس محُمل بـ 56 راكبًا أعلى الطريق الأوسطي.. وإصابة 6 أشخاص حتى الآن
مصرع وإصابة 4 أشخاص في حادث تصادم عدد من السيارات أعلى طريق الكريمات
حدث وأنت نائم| بائع فول يقتل أطفاله الـ 4 إلحاقًا بوالدتهم.. ومصير اللاعب رمضان صبحي في قضية التزوير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الادلة الجنائية الحماية المدنية السيدة زينب حريق حريق مستشفى ماس كهربائي مستشفى أطفال مصر ميدان أبو الريش مستشفى أطفال مصر
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.