معاريف: زيارة قائد سنتكوم لإسرائيل رفع مستوى التأهب في المنطقة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن وصول الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في ساعة متأخرة من السبت، بالتزامن مع التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، رفع بصورة متوقعة مستوى التأهب في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وداخل أوساط الاحتلال الإسرائيلية على وجه الخصوص.
وأشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية سعت، بعد ظهر السبت، إلى التوضيح بأن زيارة كوبر إلى دولة الاحتلال ليست استثنائية، موضحة أنه يزور تل أبيب بشكل متكرر.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله إن "العلاقة وثيقة، وكان سلفه في المنصب يزور تل أبيب أيضا بشكل متكرر ويحافظ على اتصال وثيق مع قيادتنا العسكرية".
وبحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن زيارة الجنرال الأمريكي في وقت متأخر من الليل لم تكن سوى محطة قصيرة في الأراضي المحتلة، بعد وصوله إلى المنطقة في أعقاب تعقيدات وصعوبات واجهتها الإدارة الأمريكية في سوريا.
وأفاد مكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية ورئيس الأركان عقدا اجتماعا مطولا على المستوى الشخصي خلال الزيارة، تلاه اجتماع مع كبار المسؤولين.
واعتبر أن هذا اللقاء يشكل دليلا إضافيا على متانة العلاقة الشخصية بين القائدين، وعلى العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي، واستمرار تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
وتزامنت الزيارة في وقت تتزايد فيه المخاوف في دولة الاحتلال من احتمال إقدام إيران على تنفيذ "هجوم استباقي"، وسط تقديرات متصاعدة بقرب استهداف طهران بضربة عسكرية أمريكية محتملة، مع استمرار حشد قوات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت القناة "12" الإسرائيلية الخاصة، الجمعة.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس، في بيان أن سلاح الجو بأكمله في حالة تأهب، في ظل تقديرات تل أبيب تشير إلى احتمال إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
وأوضحت الصحيفة أنه خلال الأيام الأخيرة حاول الأمريكيون بلورة حلول للمأزق الذي وجدوا أنفسهم فيه، بعد أن أرسل الرئيس السوري أحمد الشرع قواته إلى شمال شرق سوريا، وهي منطقة خاضعة لسيطرة الأكراد، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وأشارت إلى أن الجنرال كوبر كان من المفترض أن يتوجه إلى سوريا لإيجاد حل يعزز قدرات الأكراد، إلا أن تركيزه خلال وجوده في دوالة الاحتلال انصب بشكل أساسي على التحضير لهجوم محتمل ضد إيران.
وتواصل دولة الاحتلال استكمال استعداداتها لأي احتمال لتصعيد إقليمي، مع الإشارة إلى عدم وجود التزام فوري بتنفيذ هجوم، إذ يبقى القرار مرتبطا بالكامل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يصعب التنبؤ بقراراته، وأكدت الصحيفة أن التعامل بحذر مع أي تكهنات تتعلق بتوقيت الهجوم يبقى أمرا ضروريا.
وتزايدت الضغوط الأمريكية، بدعم من دولة الاحتلال الإسرائيلي، على طهران منذ اندلاع احتجاجات شعبية في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، اتهمت إيران واشنطن بتوظيف العقوبات والضغوط وتأجيج الاضطرابات لتهيئة مبرر للتدخل العسكري والسعي إلى تغيير النظام.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الولايات المتحدة تل أبيب إيران ترامب إيران تل أبيب الولايات المتحدة ترامب صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی دولة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران