محافظ الأقصر يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة والجيش
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قام المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، يرافقه اللواء محمد أبو الليل، مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة جنوب الصعيد، واللواء طيار أ.ح محمد الراجحي، قائد المنطقة الجوية الجنوبية، واللواء محمد الصاوي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر، صباح اليوم الأحد، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة والجيش، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية.
جاء ذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والأمنية بمحافظة الأقصر، وعدد من قيادات القوات المسلحة.
وخلال المراسم، عزفت موسيقى الشرطة سلام الشهيد والسلام الوطني، كما تمت قراءة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهداء مصر الأبرار، الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن وحفاظًا على أمنه واستقراره.
وأكد محافظ الأقصر تقدير واعتزاز الشعب المصري بجهود رجال الشرطة، وما يقدمونه من تضحيات وبطولات في سبيل حماية أمن الوطن، مشيرًا إلى أن عيد الشرطة سيظل رمزًا للصمود والتضحية في ذاكرة الوطن.
وحضر المراسم كل من الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، واللواء عبد الله عاشور سكرتير عام محافظة الأقصر، والعميد عمرو مالك المستشار العسكري للمحافظة، إلى جانب وكلاء الوزارات المختلفة، ورؤساء المدن، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، والقيادات الأمنية والجهات الرقابية، وعدد من قيادات القوات المسلحة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الأقصر النصب التذكاري إكليل ا من الزهور عيد الشرطة الـ74 محافظ الأقصر
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.