هذه تدخلات مصالح الأشغال العمومية لمجابهة آثار التقلبات الجوية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
واصلت مصالح الأشغال العمومية، عبر مختلف ولايات الوطن التي مستها الاضطرابات الجوية مؤخرًا، مجهوداتها الميدانية المكثفة، لمجابهة آثار التقلبات الجوية وضمان استمرارية حركة النقل والتنقل.
وحسب بيان لوزارة الأشغال العمومية، تمّ تسخير امكانيات بشرية ومادية معتبرة، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية، تجسيدًا لتعليمات وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي.
بولاية الجلفة، وعلى إثر تساقط الثلوج، تدخل عمال فرع الأشغال العمومية لدائرة عين الإبل على مستوى الطريق الوطني رقم 01 بمنطقة رأس الريح. حيث تم فتح المقاطع المغلقة ونثر مادة الملح الصناعي.
كما قامت فرق الصيانة التابعة للقسم الفرعي لدائرة الإدريسية بالتدخل على مستوى الطريقين الوطنيين رقم 1أ و1ب، والطريق الولائي رقم 122. إضافة إلى عدد من الطرق البلدية التابعة للفرع الإقليمي، من خلال إزالة الثلوج ونثر مادة الملح. بهدف تسهيل حركة السير وضمان انسيابية المرور.
وبولاية البويرة، سُجّل تدخل ميداني لفرع برج أخريص تمثل في عملية نثر مادة الملح الصناعي على مستوى الطريق الولائي رقم 14. في إطار الإجراءات الوقائية الرامية إلى الحد من مخاطر الانزلاق وضمان سلامة مستعملي الطريق.
كما تدخل فرع أمشدالة لإزالة الثلوج على الطريق الوطني رقم 30 المؤدي إلى ولاية تيزي وزو عبر سحاريج.
وبولاية البيض، تدخل عمال القسم الفرعي بوعلام لفتح الطريق الوطني رقم 47. من النقطة الكيلومترية 272+200 إلى النقطة الكيلومترية 285+000، مع إزالة الثلوج.
نزع الحجارة المنزلقة بالطرقاتأما بولاية جيجل، فقامت فرق القسم الفرعي للأشغال العمومية لدائرة العوانة بالتدخل لنزع الحجارة المنزلقة على مستوى الطريق الولائي رقم 137. ببلدية سلمى بن زيادة، بمنطقة رأس الحوزات، حفاظًا على سلامة مستعملي الطريق وضمان استمرارية الحركة المرورية.
وبولاية خنشلة، تدخلت فرق الصيانة التابعة للقسم الفرعي للأشغال العمومية لدائرة ششار. بالوسائل المادية والبشرية اللازمة، على شبكة الطرقات. لا سيما الطريق الوطني رقم 83 والطريقين الولائيين رقم 08 و07، حيث تم كنس الثلوج ونثر مادة الملح.
وبولاية تيارت، تم فتح الطريق المؤدية إلى بلدية الفايجة، فيما تتواصل أشغال فتح الطريق المؤدية إلى قرية سيدي أمحمد بن يعقوب. مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة.
أما بولاية تلمسان، فقد تم فتح الطريق الرابط بين الناضور وتيرني بأعالي الولاية. بعد تدخل مصالح الأشغال العمومية لإزالة مخلفات التقلبات الجوية.
كما تدخل القسم الفرعي للأشغال العمومية بمازونة بولاية غليزان لإزالة الأوحال وفتح الطريق الولائي رقم 52. على مستوى جسر أولاد محمد.
وبولاية الشلف، تدخلت مديرية الأشغال العمومية، ممثلة في القسم الفرعي لدائرة الشلف. لإزالة مخلفات التقلبات الجوية على مستوى الطريق الوطني رقم 19، من النقطة الكيلومترية 68 إلى النقطة الكيلومترية 85.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الطریق الولائی رقم الطریق الوطنی رقم الأشغال العمومیة على مستوى الطریق التقلبات الجویة فتح الطریق
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.