"العز الإسلامي" يدعم 3 فرق أهلية في عبري ضمن مبادرة "الرياضة للجميع"
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أعلن بنك العز الإسلامي، من خلال مبادرته المجتمعية "الرياضة للجميع"، دعمه لثلاثة فرق أهلية في ولاية عبري، وهي نادي السليف الرياضي والثقافي، ونادي الجبيل الرياضي والثقافي، ونادي القادسية الرياضي والثقافي.
وأقيم حفل التكريم تحت رعاية صاحب السمو السيد محمد بن سالم آل سعيد وبحضور سعادة طاهر بن مبخوت الجنيبي محافظ الظاهرة، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله البوسعيدي والي عبري، وعلي المعني الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي، وفريق الإدارة التنفيذية للبنك وكبار الشخصيات والضيوف.
وتجسّد مبادرة "الرياضة للجميع" التزام بنك العز الإسلامي بتعزيز الشمولية، والرفاه العام من خلال الرياضة، بما ينسجم مع أهداف مستدامة، لا سيما تلك المتعلقة بالصحة الجيدة، والحد من أوجه عدم المساواة، وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستدامة. ويأتي هذا التعاون انطلاقًا من إيمان البنك بالدور الحيوي الذي تلعبه الرياضة في تمكين الأفراد من مختلف الأعمار والقدرات والخلفيات، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، إلى جانب دورها في غرس قيم الانضباط والعمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية. كما تهدف المبادرة إلى دعم الفرق الأهلية وتمكينها من مواصلة دورها في احتضان المواهب على مستوى المجتمع المحلي.
وقال علي المعني الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي: "نؤمن بأن إحداث أثر إيجابي في المُجتمع مسؤولية مُشتركة، وتُعد الرياضة أحد أهم المحفزات لتحقيق هذا الأثر. ومن خلال مبادرة "الرياضة للجميع"، ونؤكد التزامنا بتمكين جميع أفراد المجتمع، على اختلاف أعمارهم وقدراتهم وخلفياتهم، وتعزيز الوعي بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني. ويأتي ذلك انسجامًا مع ركيزة الصحة ضمن برنامج "العز عطاء" التي تعكس التزامنا الجماعي ببناء مجتمع أكثر صحة وحيوية."
وتُعد مبادرة "الرياضة للجميع" إحدى المبادرات الاستراتيجية ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية لبنك العز الإسلامي، حيث سبق للبنك دعم العديد من المبادرات المجتمعية في مختلف ولايات السلطنة، تأكيدًا على التزامه طويل الأمد بالاستثمار في الإنسان والمجتمع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.